يستعد نادي الوداد الرياضي لخوض مواجهة حاسمة أمام مضيفه الدفاع الحسني الجديدي، يوم السبت المقبل بملعب أحمد العبدي بالجديدة، في إطار الجولة الثانية من البطولة الوطنية الاحترافية. وتأتي هذه المباراة في ظل ظروف صعبة يعيشها الفريق الأحمر، عقب الهزيمة القاسية التي تلقاها أمام وداد تمارة بثلاثية نظيفة، وهو ما يفرض على المدرب البرتغالي سيرجيو باولو البحث عن حلول عاجلة لاستعادة توازن المجموعة.
ويعاني الفريق من أزمة غيابات مؤثرة ستفرض على الطاقم التقني إعادة ترتيب أوراقه، حيث يغيب كل من الأردني نزار الرشدان والبنيني جينيور أولغبادي بسبب التزاماتهما الدولية مع منتخبات بلادهما، بالإضافة إلى غياب محمد منصف المتواجد مع المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة في دورة شمال إفريقيا. كما يواصل وليد ناسي غيابه الطويل عن الملاعب إثر خضوعه لعملية جراحية على مستوى الكتف، بينما يستمر استبعاد أيمن الوافي من تداريب الفريق الأول نتيجة مخالفته للنظام الداخلي، مع تسجيل إصابة الحارس رشيد غانيمي خلال الحصص التدريبية.
في المقابل، تلقى المدرب البرتغالي خبراً ساراً بتأهيل اللاعب سفيان هيلتي، الذي بات متاحاً للمشاركة بعد استكمال الإجراءات الإدارية اللازمة، مما يمنح الجهاز الفني خياراً إضافياً لتعويض النقص العددي. وتراهن الكتيبة الودادية على هذه المواجهة لمحو آثار الخسارة الأخيرة وإثبات قدرة الفريق على المنافسة رغم التحديات الكبيرة التي ترافقه في بداية الموسم.
من جهة أخرى، ستجرى المباراة في غياب جماهير الوداد الرياضي، بعدما قررت السلطات المحلية بالجديدة منع تنقل أنصار الفريق الأحمر إلى المدينة، لتقتصر المدرجات على مشجعي الدفاع الحسني الجديدي. وستنطلق المواجهة في تمام الساعة السادسة مساءً، وسط ترقب كبير لكيفية تعامل الوداد مع ضغوطات الغيابات وحتمية تحقيق نتيجة إيجابية لتفادي تعميق الأزمة في بداية مشوار البطولة.








التعليقات
0 تعليق