إعلان
980×90
مساحة إعلانية
علاقات و دبلوماسية

زيارة ملك إسبانيا لسبتة ومليلية تعيد التوتر إلى واجهة العلاقات مع المغرب

نُشر في

أعلن القصر الملكي الإسباني عن برمجة زيارة رسمية سيقوم بها الملك فيليبي السادس وزوجته الملكة ليتيثيا إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، وذلك يومي 13 و14 أكتوبر المقبل. وتعد هذه الخطوة الأولى من نوعها لعاهل إسباني منذ ما يقارب العشرين عاماً، مما يضفي صبغة استثنائية على هذه الجولة في ظل سياق إقليمي يتسم بالحساسية.

تأتي هذه التحركات الملكية بعد أسابيع قليلة من الأزمة الهجرية التي شهدتها حدود سبتة، حيث يسعى الجانب الإسباني من خلال هذه الزيارة إلى تقديم رسائل طمأنة للرأي العام المحلي والمؤسسات في المدينتين، في ظل الضغوط الديموغرافية والأمنية التي عرفتها المنطقة مؤخراً، بالإضافة إلى محاولة دعم المرافق الإدارية والخدماتية التي تأثرت بتبعات إغلاق المعابر وتراجع النشاط التجاري.

وتضع هذه الزيارة العلاقات الثنائية بين مدريد والرباط تحت مجهر التقييم، خاصة وأنها تعيد إلى الأذهان التوتر الدبلوماسي الذي نشب في نونبر 2007، حينما أدت زيارة مماثلة للملك خوان كارلوس إلى استدعاء المغرب لسفيره حينها، احتجاجاً على إجراءات تعتبرها الرباط ترسيخاً لواقع احتلال أراضٍ وطنية.

وبالرغم من الجهود المبذولة لتعزيز التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب وضبط الهجرة، فإن حضور رمز السيادة الإسبانية في الثغور الشمالية يظل نقطة خلافية جوهرية. وتترقب الأوساط الدبلوماسية طبيعة التفاعل المغربي مع هذه الخطوة، وما إذا كانت ستؤثر على مسار التنسيق المشترك الذي يحرص الطرفان على إدارته عبر القنوات الخلفية لتفادي أي قطيعة قد تضر بالمصالح الحيوية للبلدين في حوض المتوسط.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.