إعلان
980×90
مساحة إعلانية
مجتمع

تنامي مخاوف مهنيي النحل بالمغرب بسبب زحف الدبور الشرقي نحو شمال المملكة

نُشر في

تعيش أوساط مربي النحل في شمال المغرب حالة من الاستنفار عقب رصد انتشار متزايد للدبور الشرقي في المناطق الغابوية المحيطة بمدن طنجة وتطوان والعرائش، مما أثار تحذيرات جدية من تداعيات هذا الغزو على استقرار المناحل والتوازن البيئي في المنطقة.

وجهت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب نداءً عاجلاً للسلطات المختصة، مطالبة ببلورة استراتيجية وطنية استعجالية تشرك وزارة الفلاحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والوكالة الوطنية للمياه والغابات، إلى جانب المصالح المحلية، بهدف احتواء هذا التهديد قبل استفحاله.

تتضمن المقترحات النقابية وضع آليات للرصد الميداني وتحديد بؤر الأعشاش، مع ضرورة إشراك الرعاة والنحالين في عمليات التبليغ، وتزويد المهنيين بالوسائل التقنية واللوجستية اللازمة للتعامل الآمن مع هذه الحشرة، بدلاً من تركهم يواجهون المخاطر بإمكانات ذاتية محدودة.

كما أكدت النقابة على أهمية إطلاق حملات تحسيسية لفائدة الساكنة والنحالين، وإنشاء قنوات تواصل رسمية للتنسيق، بالإضافة إلى إجراء دراسات علمية دقيقة لتقييم التأثيرات البيئية والاقتصادية، محذرة من أن تأخر التدخل قد يؤدي إلى انتقال الدبور نحو مناطق أخرى، مما يرفع من حدة التحديات المستقبلية ويشكل خطراً محتملاً على المناطق الحضرية.

تعود أولى الإشارات إلى وجود هذه الحشرة في المغرب إلى أكتوبر 2023، حين رصد نحال وجودها قرب منطقة واد المرسى بإقليم الفحص أنجرة، قبل أن يتأكد الأمر في شتنبر 2024 بعد توصل النقابة بعينات حية من منطقة دوار الحومة بجماعة القصر المجاز، حيث جرى القضاء على عشين صغيرين، مع تواتر أنباء عن رصدها في مناطق الدالية والقصر الصغير.

ترجح النقابة فرضية وصول الدبور الشرقي إلى المملكة عبر حاويات وسفن الشحن القادمة إلى ميناء طنجة المتوسط، حيث وجدت في الغابات المحيطة بالميناء بيئة ملائمة للتكاثر، معتبرة أن هذه المعطيات كانت تستوجب تدخلاً استباقياً منذ البداية، خاصة بعد أن تم طرح الملف على المستوى البرلماني.

تختتم النقابة موقفها بالتأكيد على جاهزيتها للانخراط في أي جهود حكومية تهدف إلى حماية القطاع، مشددة على أن تعقيد الوضع الميداني الحالي وتزايد عدد الأعشاش يستلزم عملاً جماعياً منظماً لضمان عدم خروج انتشار هذه الحشرة عن السيطرة في قادم الأيام.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.