قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تسليط عقوبة اللعب خلف أبواب مغلقة على المنتخب الزيمبابوي في مباراته المقبلة على أرضه، وذلك على خلفية الخروقات الأمنية والتنظيمية التي شهدتها مواجهة الكونغو الديمقراطية ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وتأتي هذه العقوبة التأديبية بعد الفوضى التي عرفها الملعب الوطني للرياضة بالعاصمة هراري يوم 28 شتنبر الماضي، حيث انتهت المباراة بخسارة أصحاب الأرض بهدفين لهدف، وتخللها اقتحام جماهيري لأرضية الميدان، فضلاً عن تسجيل حالة وفاة مأساوية في صفوف المشجعين.
ووفقاً للمعطيات الأمنية، وقعت الوفاة إثر تدافع شديد عند البوابة رقم 2 للملعب، حيث تورطت مركبة تابعة لقوات حفظ النظام في الحادث أثناء محاولة الجماهير الولوج إلى المدرجات، مما دفع السلطات المحلية إلى فتح تحقيق قضائي لتحديد المسؤوليات والملابسات الدقيقة للواقعة.
وبموجب قرار لجنة الانضباط التابعة للـ”كاف”، سيكون منتخب “المحاربون” مجبراً على استقبال منتخب غينيا الاستوائية في مباراته القادمة دون حضور جماهيري، بالإضافة إلى غرامة مالية لم يتم الكشف عن قيمتها الإجمالية حتى الآن.
وتشكل هذه العقوبات انتكاسة قوية للكرة الزيمبابوية التي كانت تحتفل بعودة منتخبها للعب على أرضية ملعبها الوطني بعد غياب دام منذ عام 2021، وهي الفترة التي اضطر خلالها الفريق لخوض مبارياته في ملاعب دولية خارج البلاد بسبب عدم مطابقة المنشآت للمعايير الدولية.
وتحمل لوائح الاتحاد الإفريقي الاتحادات الوطنية المسؤولية الكاملة عن ضمان سلامة الجماهير واللاعبين داخل وحول الملاعب، حيث تمنح لجنة الانضباط صلاحيات واسعة لفرض عقوبات رادعة تشمل الغرامات المالية والحرمان من الحضور الجماهيري أو نقل المباريات إلى بلدان محايدة في حال ثبوت الإخلال بالبروتوكولات الأمنية.








التعليقات
0 تعليق