كوثر بوجوال
احتضنت مدينة باستيا الفرنسية احتفالا نظمته القنصلية العامة للمملكة المغربية، بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة، في لقاء جمع أفرادا من الجالية المغربية المقيمة بالجزيرة ومحيطها، إلى جانب ممثلين عن السلطات المحلية وفعاليات من المجتمع المدني ووسائل الإعلام.
وجاء تنظيم هذه المناسبة في سياق التطورات التي شهدتها قضية الصحراء المغربية، عقب اعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار رقم 2797، وما يحمله من أهمية في مسار القضية الوطنية، فضلا عن تعزيز الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
محمد متوكل يشيد بالعلاقات المغربية الفرنسية
وفي كلمة ألقاها خلال الحفل، أبرز القنصل العام للمملكة المغربية بباستيا، محمد متوكل، أهمية إحياء هذه الذكرى باعتبارها مناسبة لترسيخ قيم الوحدة والتضامن بين المغاربة، وتعزيز روح التلاحم والارتباط بالوطن.
كما نوه متوكل بمتانة العلاقات التي تجمع المغرب وفرنسا، مشيدا بالموقف الفرنسي الداعم لمبادرة الحكم الذاتي، في إطار الجهود المرتبطة بتسوية قضية الصحراء المغربية.
دعوة إلى تقوية روابط الجالية بوطنها
وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية الحفاظ على الصلات التي تجمع أفراد الجالية المغربية ببلدهم الأصلي، والعمل على تقوية روابط الانتماء والتضامن بينهم، سواء داخل المغرب أو خارجه.
وفي هذا السياق، شدد القنصل العام على ضرورة توحيد الجهود للدفاع عن المصالح العليا للمملكة، مع تعزيز التواصل والتماسك بين المغاربة المقيمين بالخارج، بما يرسخ ارتباطهم بوطنهم ويساهم في الحفاظ على الروابط الوطنية.
وعكس الحضور المتنوع للحفل، الذي ضم مسؤولين محليين وفاعلين مدنيين وإعلاميين وممثلين عن الجالية المغربية، أهمية هذه المبادرات في تعزيز التواصل بين المؤسسات القنصلية ومغاربة العالم، وإتاحة فضاءات للاحتفاء بالمناسبات الوطنية وتقوية أواصر التضامن والانتماء.








التعليقات
0 تعليق