كوثر بوجوال
أعلنت الأمم المتحدة، الأحد فاتح نونبر 2026، دخول بعثة المينورسو مرحلة التصفية، عقب انتهاء ولايتها عند منتصف ليلة السبت، في ظل عدم توصل أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى اتفاق بشأن تمديد مهامها.
وأوضح المتحدث باسم المنظمة الأممية، ستيفان دوجاريك، أن المرحلة الجديدة ستشهد تشكيل فريق أممي مصغر يتولى الإشراف على الإجراءات المرتبطة بإنهاء وجود البعثة، بما يشمل إعادة ممتلكات الدول المساهمة بقوات إلى بلدانها، والتعامل مع المعدات التابعة للأمم المتحدة.
ودعا دوجاريك مختلف الأطراف إلى التعاون مع الفريق المكلف بهذه المهمة، من أجل ضمان تنفيذ عملية التصفية بصورة منظمة وتفادي أي عراقيل قد تؤثر على سير الإجراءات.
فريق أممي مصغر يتولى نقل المعدات والممتلكات
وتتمثل المهمة الأساسية للفريق المصغر في تدبير الجوانب اللوجستية المرتبطة بإنهاء عمليات البعثة، خصوصا ما يتعلق بنقل الأصول والممتلكات التي تعود إلى الدول المشاركة في قواتها، إلى جانب التصرف في التجهيزات والمعدات الأممية وفق الإجراءات المعتمدة.
ويأتي هذا التطور بعد انتهاء الولاية المقررة للمينورسو، دون صدور قرار جديد عن مجلس الأمن يضمن استمرارها، وهو ما فتح الباب أمام الانتقال إلى مرحلة تدبير الأصول والموارد المرتبطة بوجودها الميداني.
الأمم المتحدة تؤكد استمرار دعم المسار السياسي
ورغم انتهاء عمليات حفظ السلام التي كانت تضطلع بها المينورسو، شددت الأمم المتحدة على أن ذلك لا يعني توقف جهودها الرامية إلى المساهمة في البحث عن تسوية سلمية للنزاع حول الصحراء.
وأكدت المنظمة استعدادها لمواصلة دعم الحوار والمساعي السياسية، من خلال المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، الذي يواصل الاضطلاع بمهمته في إطار الجهود الأممية الرامية إلى التوصل إلى حل للنزاع.
ويعكس هذا الموقف التمييز بين انتهاء المهام الميدانية للبعثة ووقف عمليات حفظ السلام، وبين استمرار الدور السياسي والدبلوماسي للأمم المتحدة في الملف، إذ تظل جهود الوساطة والحوار قائمة رغم دخول المينورسو مرحلة التصفية.








التعليقات
0 تعليق