أقرت المديرية العامة للأمن الوطني تغييرات هيكلية في مناصب المسؤولية بولاية أمن الدار البيضاء، في خطوة تأتي لتعزيز الفعالية الميدانية وتطوير أساليب العمل داخل المصالح الأمنية بالمنطقة.
شملت هذه التعيينات الجديدة رؤساء دوائر الشرطة التابعة لمنطقة أمن مولاي رشيد، ويتعلق الأمر بكل من دائرة مولاي رشيد، ودائرة حي الصدري، ودائرة مبروكة السلامة، ودائرة حي الفلاح، حيث تم إعادة توزيع المسؤوليات بناءً على معايير الكفاءة والخبرة المهنية.
تهدف هذه المبادرة إلى ضخ دماء جديدة في مراكز القرار الأمني، عبر المزاوجة بين الأطر التي تمتلك تجربة ميدانية متراكمة وبين الكفاءات الشابة، وذلك لضمان تكامل الأداء وتطوير آليات التدبير اليومي للمرافق الأمنية.
تأتي هذه الخطوة في إطار الاستراتيجية العامة للمديرية التي تراهن على مبدأ التداول على مناصب المسؤولية، كوسيلة لتبادل الخبرات وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في المناطق التي تشهد كثافة سكانية وحركية دؤوبة.
تعتمد المؤسسة الأمنية من خلال هذه التعيينات على مقاربة تقوم على تقييم الأداء بشكل مستمر، وربط المسؤولية بالنتائج المحققة، سعياً منها لتعزيز الأمن الوقائي والاستجابة السريعة لشكايات الساكنة وتطلعاتهم الأمنية.
من المرتقب أن تساهم هذه التغييرات في رفع مستوى التنسيق الميداني وتكريس ثقافة النجاعة داخل الدوائر الأمنية، باعتبارها الواجهة الأولى للتواصل مع المواطنين، مما يعزز الثقة في المرفق العام ويضمن حماية أمن الأفراد والممتلكات.








التعليقات
0 تعليق