أبدى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، تفاؤلاً كبيراً بقدرة المغرب على المساهمة في إنجاح نسخة استثنائية من كأس العالم 2030، واصفاً إياها بأنها ستكون البطولة الأجمل في تاريخ المنافسة العالمية، وذلك في ظل التحضيرات المكثفة التي تسبق الحدث الذي سيجمع لأول مرة بين قارتي إفريقيا وأوروبا.
جاء هذا الموقف خلال حفل استقبال ترأسه الملك محمد السادس بمدينة المضيق بمناسبة عيد العرش، حيث عبر المسؤول الأول عن الكرة العالمية عن اعتزازه بوجوده في المغرب، معتبراً ذلك شرفاً كبيراً له، ومؤكداً شعوره بالألفة داخل المملكة التي باتت تحتل مكانة بارزة على خارطة كرة القدم الدولية بفضل إنجازاتها التنظيمية والرياضية.
وشدد إنفانتينو على أن الشغف الجماهيري الكبير الذي يتميز به المغاربة يعد عنصراً جوهرياً سيضفي طابعاً فريداً على المونديال، مشيراً إلى أن قدرة المشجعين المغاربة على خلق أجواء احتفالية داخل الملاعب وخارجها ستساهم في إنجاح التظاهرة وتوفير تجربة استثنائية للزوار من مختلف أنحاء العالم.
وتأتي هذه الشهادة في وقت يواصل فيه المغرب تسريع وتيرة أشغال تأهيل البنيات التحتية والملاعب وتطوير شبكات النقل، تماشياً مع المعايير الدولية الصارمة للـ”فيفا”. ويرتقب أن تخلف هذه المشاريع التنموية أثراً اقتصادياً واجتماعياً مستداماً يتجاوز حدود الحدث الرياضي، مما يعزز موقع المملكة كوجهة عالمية مفضلة لاحتضان التظاهرات الكبرى.
ويجمع مراقبون على أن ثقة الاتحاد الدولي في المغرب هي ثمرة مسار طويل من الاستثمار في القطاع الرياضي والخبرة التي راكمتها المملكة في تنظيم البطولات القارية والدولية، بالإضافة إلى ما يتمتع به المغرب من استقرار سياسي وبنيات تحتية متطورة، وهو ما يجعله شريكاً أساسياً في إنجاح النسخة المئوية لكأس العالم.








التعليقات
0 تعليق