يستعد الدولي المغربي إبراهيم دياز للعودة إلى أجواء التداريب مع نادي ريال مدريد الإسباني، ابتداء من يوم غد الاثنين، وذلك عقب انتهاء العطلة التي استفاد منها بعد التزاماته الدولية الأخيرة. وتأتي هذه العودة في وقت يسابق فيه الطاقم التقني، بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، الزمن لضبط إيقاع التحضيرات للموسم الكروي المقبل.
وعبر المدرب البرتغالي عن مخاوفه بشأن عدم اكتمال صفوف الفريق، مؤكداً أن غياب الركائز الأساسية يعيق تطبيق البرنامج الإعدادي بالشكل الأمثل. وأشار مورينيو إلى أنه كان يطمح لبرمجة ثلاثة أسابيع من التحضير الجماعي الكامل، غير أن التداخل بين الاستحقاقات الدولية والعطلات الصيفية حال دون تحقيق ذلك، معرباً عن تفاؤله بأن تشكل عودة دياز، إلى جانب فينيسيوس جونيور وبرناردو سيلفا، إضافة نوعية لخياراته التكتيكية.
وفي أعقاب التعادل الودي بهدفين لمثلهما أمام فيورنتينا، أوضح مورينيو أن المباريات التحضيرية تظل وسيلة لتقييم الجاهزية البدنية والفنية، مشدداً على أن النتائج الرقمية لا تشكل أولوية في هذه المرحلة. كما نوه المدرب بالأداء الذي قدمه اللاعبون الشباب، لا سيما خوان وماريو، إلى جانب المجهود البدني الذي أظهره كل من دينزل دومفريس وإندريك رغم قلة حصصهم التدريبية.
وتحظى عودة إبراهيم دياز بمتابعة خاصة داخل أروقة النادي، نظراً لما يقدمه اللاعب المغربي من حلول هجومية متنوعة ومرونة تكتيكية في الخط الأمامي. ومن المرتقب أن يخضع دياز لبرنامج تأهيلي خاص لضمان اندماجه التدريجي مع المجموعة واستعادة لياقته البدنية قبل الانخراط الكلي في المباريات القادمة.
وختم مورينيو تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأسمى حالياً هو ترسيخ الأفكار التكتيكية ورفع منسوب الجاهزية البدنية للاعبين، مشدداً على ضرورة الحفاظ على هوية ريال مدريد وشخصيته القتالية في كافة المواجهات، سواء كانت ودية أو رسمية، لترسيخ ثقافة الانتصار منذ انطلاق الموسم.








التعليقات
0 تعليق