تحولت رحلة ترفيهية نظمتها جمعية رياضية لفائدة الأطفال بشاطئ أورير شمال مدينة أكادير إلى مأساة حقيقية، بعدما فارق طفل يبلغ من العمر 13 سنة الحياة غرقاً وسط مياه البحر.
بدأت تفاصيل الواقعة حينما اختفى الضحية بشكل مفاجئ عن الأنظار خلال استمتاعه بالسباحة رفقة أقرانه، مما أثار حالة من الاستنفار والهلع في صفوف المؤطرين الذين سارعوا إلى طلب النجدة فور ملاحظة غيابه عن السطح.
واستجابت فرق الوقاية المدنية لنداء الاستغاثة، حيث حلت بعين المكان وباشرت عمليات تمشيط واسعة النطاق في عرض البحر، وسط ترقب وقلق شديدين من قبل المصطافين الذين عاينوا عملية البحث التي استمرت لساعات قبل أن يتم العثور على جثمان الطفل.
وعقب انتشال الجثة، تم نقلها إلى مستودع الأموات بالموازاة مع فتح تحقيق قضائي تشرف عليه النيابة العامة، وذلك لتحديد الظروف والملابسات الدقيقة التي أحاطت بهذا الحادث المؤلم والاستماع إلى كافة الأطراف المعنية.
وتسلط هذه الفاجعة الضوء مجدداً على ضرورة تشديد إجراءات السلامة في الرحلات الجماعية الموجهة للأطفال، مع التأكيد على أهمية المراقبة الدقيقة وتوخي الحيطة من التيارات البحرية المباغتة التي تشهدها الشواطئ خلال موسم الاصطياف.
كما يشدد خبراء السلامة البحرية على الدور الجوهري للجمعيات المنظمة في توفير مؤطرين أكفاء وضمان احترام شروط الوقاية، معتبرين أن تعزيز حملات التوعية بمخاطر الغرق يعد ركيزة أساسية لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث الأليمة.








التعليقات
0 تعليق