انطلقت، يوم الاثنين 3 غشت 2026، أطوار محاكمة 40 شخصاً أمام غرفة الجنح التلبسية بالمحكمة الابتدائية بالناظور، وذلك على خلفية الاضطرابات وأعمال العنف التي شهدها محيط معبر بني أنصار الحدودي مع مدينة مليلية المحتلة.
وتأتي هذه المحاكمة في أعقاب محاولات اقتحام جماعية للنقطة الحدودية، والتي واجهتها القوات العمومية بتدخلات ميدانية لمنع العبور غير النظامي، حيث تسببت المواجهات في تسجيل إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف عناصر الأمن نتيجة عمليات الرشق بالحجارة والتدافع.
وتواجه المجموعة المتابعة تهماً ثقيلة تشمل إهانة موظفين عموميين أثناء مزاولة مهامهم، وممارسة العنف في حقهم، إضافة إلى تهم العصيان المسلح وإتلاف منشآت ومعدات مخصصة للمنفعة العامة، والتحريض على ارتكاب جنح عبر تجمعات عمومية.
ومن المنتظر أن تعمل هيئة المحكمة على تدقيق المسؤوليات الفردية لكل متهم، من خلال فحص التسجيلات المصورة، ومحاضر الضبط، والتقارير الطبية، والشهادات الميدانية، لتمييز أدوار المشاركين في أعمال التخريب عن غيرهم، وسط تأكيدات على ضمان شروط المحاكمة العادلة لكل المتابعين.
وتندرج هذه الأحداث ضمن موجة أوسع من محاولات العبور غير النظامي التي شهدتها مناطق شمال المملكة، والتي ارتبطت، وفق المعطيات الرسمية، بمعلومات مضللة انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، استغلتها شبكات للاتجار بالبشر لإيهام الشباب بإمكانية العبور نحو المدينتين المحتلتين.








التعليقات
0 تعليق