إعلان
980×90
مساحة إعلانية
مقال

القوات المسلحة الملكية ترفع جاهزيتها العملياتية للتصدي لحرائق الغابات

نُشر في

تضع القوات المسلحة الملكية رهن إشارة المنظومة الوطنية لمكافحة الحرائق أسطولاً جوياً متطوراً، يضم ثماني طائرات من نوع “كنادير CL-415″، و15 طائرة “توربو ثراش”، بالإضافة إلى مروحيتين “سوبر بوما” تابعتين للدرك الملكي. وتأتي هذه التعبئة في سياق استراتيجية شاملة تهدف إلى حماية الثروة الغابوية والأرواح والممتلكات، خاصة مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وتزايد مخاطر الحرائق صيفاً.

تعتمد المقاربة المغربية على التكامل بين التدخل الجوي والبري، مع التركيز على الاستباقية والإنذار المبكر. وتتميز طائرات “كنادير” بقدرتها على التزود بآلاف اللترات من المياه في وقت قياسي من المسطحات المائية، بينما توفر طائرات “توربو ثراش” ومروحيات “سوبر بوما” مرونة عالية للتدخل في المناطق الوعرة والحرائق التي تتطلب دقة متناهية، مما يسمح بتكييف الوسائل وفقاً لطبيعة التضاريس وسرعة انتشار النيران.

تخضع عمليات التدخل لتصنيف دقيق يتوزع على أربعة مستويات، حيث تبدأ المواجهة بفرق ميدانية برية، وتتدرج لتشمل الدعم الجوي، وصولاً إلى التنسيق المكثف بين مختلف المؤسسات، بما في ذلك الوقاية المدنية والوكالة الوطنية للمياه والغابات. وفي الحالات الاستثنائية، يتيح البروتوكول الوطني إمكانية طلب المساعدة الدولية، وذلك لضمان سرعة السيطرة على البؤر النارية ومنع اتساع رقعتها.

تولي القوات الملكية الجوية أهمية قصوى للصيانة الوطنية، حيث يتم إجراء عمليات فحص دقيقة ومستمرة للأسطول داخل القاعدة الجوية للدعم العام. وتساهم هذه الخبرة الوطنية في تعزيز السيادة الجوية للمملكة وتقليص فترات توقف الطائرات عن الخدمة، مما يضمن جاهزية قصوى لمواجهة التحديات المناخية المتزايدة.

علاوة على ذلك، تعتمد الدولة على منظومة مراقبة تضم أكثر من 2800 حارس غابوي وخرائط تنبؤ دقيقة ترصد المناطق الأكثر عرضة للخطر. وتؤكد هذه الجهود أن حماية المجال الغابوي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الأمن الوطني، حيث تضطلع المؤسسة العسكرية بدور محوري يتجاوز الدفاع التقليدي ليشمل حماية التوازنات البيئية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.