أعلن مصطفى لخصم، رئيس جماعة إيموزار كندر، عن تكفله الكامل بحالة سيدة تدعى عزيزة، كانت تعاني من ظروف اجتماعية قاسية أثارت تعاطفاً واسعاً في المنطقة. وجاء هذا القرار عقب نداء استغاثة تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما دفع المسؤول الجماعي إلى الانتقال ميدانياً لمقابلة المعنية بالأمر.
وخلال زيارته الميدانية، وقف لخصم على حجم المعاناة التي تواجهها السيدة، حيث أكد التزامه الشخصي بتقديم الدعم والمواكبة الضروريين لها، مشدداً على أن الإجراءات اللازمة لانتشالها من وضعيتها الصعبة ستبدأ في أقرب الآجال.
وقد خلفت هذه الخطوة صدى إيجابياً لدى المتابعين الذين ثمنوا سرعة تفاعل رئيس الجماعة مع نداءات المواطنين، مشيدين في الوقت ذاته بدور النشطاء الذين ساهموا في إيصال صوت السيدة عزيزة إلى المسؤولين.
وفي سياق متصل، دعا عدد من المهتمين بالشأن المحلي إلى ضرورة تحويل هذه المبادرة الإنسانية إلى آلية رعاية مستدامة، تضمن للمستفيدة كرامتها على المدى الطويل، مؤكدين على الدور الجوهري للجماعات الترابية في التفاعل مع انشغالات الفئات الهشة وتجاوز الأدوار التقليدية المرتبطة بتدبير البنيات التحتية.
وتعد هذه الواقعة نموذجاً لأهمية التنسيق بين المنتخبين والمجتمع المدني في رصد الحالات الاجتماعية الحرجة، مع تطلعات بأن تتحول هذه الوعود إلى واقع ملموس يحسن الظروف المعيشية للسيدة عزيزة بشكل دائم.








واش هاد السيدة عندها وليدات كيعاونوها ولا عايشة بوحدها تما؟
خطوة إنسانية طيبة نتمنى أن يتبعها اهتمام بحالات أخرى كثيرة
بزاف د الناس فإيموزار كيعانيو من نفس الظروف هادي، واش لخصم غادي يلقى الوقت يعاونهم كاملين ولا غير هاد الحالة لي بانت؟
دائماً نسمع عن هذه الوعود لكن التطبيق يبقى ناقصاً دائماً
حتى حنا فحينا كاينين ناس محتاجين بحال هاد الالتفاتة من المسؤولين
الله يرحم الوالدين على هاد العمل