شهد المسبح البلدي بمدينة فاس، صباح الأحد 9 غشت 2026، واقعة مأساوية انتهت بوفاة رجل يبلغ من العمر 57 سنة غرقاً، وهو الحادث الذي دفع السلطات الأمنية وعناصر الوقاية المدنية إلى التحرك الفوري لمعاينة الجثة وتطويق المكان.
واستنفرت الواقعة فرقة الغواصين التابعة للوقاية المدنية التي تدخلت لانتشال جثة الهالك من قعر المسبح في حدود الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً، حيث تم نقلها لاحقاً إلى مستشفى الغساني بمدينة فاس لإخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة.
وفتحت المصالح الأمنية بحثاً قضائياً دقيقاً تحت إشراف النيابة العامة، بهدف كشف الملابسات المحيطة بالوفاة، وتحديد ما إذا كان الغرق ناتجاً عن حادث عرضي أو مرتبطاً بظروف صحية طارئة ألمت بالضحية قبل سقوطه في المياه، وهي تساؤلات يظل تقرير الطب الشرعي هو المرجع الأساسي للحسم فيها.
ويشمل التحقيق الجاري جمع كافة المعطيات الميدانية، والاستماع إلى الشهود والعاملين بالمرفق، إلى جانب فحص أي تسجيلات قد توضح التسلسل الزمني للواقعة، وذلك للتأكد من مدى احترام شروط السلامة والتدابير الوقائية المعمول بها داخل فضاءات السباحة العمومية.
وأثارت الحادثة صدمة واسعة بين مرتادي المسبح، كما أعادت إلى الواجهة النقاش العمومي حول معايير السلامة في المسابح البلدية بمدينة فاس، خاصة في ظل الإقبال الكثيف الذي تشهده هذه المرافق خلال فصل الصيف، دون أن يثبت حتى الآن وجود أي تقصير رسمي في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات الجارية.








التعليقات
0 تعليق