إعلان
980×90
مساحة إعلانية
حوادث

نزيف الطرقات بالمغرب يواصل حصد الأرواح رغم إجراءات الردع الميدانية

نُشر في

كشفت المعطيات الرسمية الصادرة عن المديرية العامة للأمن الوطني حصيلة ثقيلة لحوادث السير المسجلة داخل المناطق الحضرية بالمملكة، خلال الفترة الممتدة ما بين 03 و09 غشت 2026، حيث سجلت الطرقات مصرع 45 شخصاً وإصابة أكثر من ثلاثة آلاف آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

وتعزو التقارير الأمنية أسباب هذه الفواجع المرورية بالدرجة الأولى إلى السلوك البشري المتهور، الذي يتصدره السهو، والسرعة المفرطة، والتجاوزات غير القانونية، فضلاً عن السياقة تحت تأثير الكحول، مما يضع المسؤولية الفردية للسائقين والراجلين في قلب النقاش حول تكرار هذه الحوادث.

وفي المقابل، تواصل المصالح الأمنية تكثيف حملاتها الزجرية، حيث أفضت عمليات المراقبة خلال الأسبوع نفسه إلى تسجيل ما يزيد عن 52 ألف مخالفة، مكنت من استخلاص مبالغ مالية بلغت 9.3 مليون درهم، بالإضافة إلى وضع ألفي مركبة في المحجز البلدي وسحب آلاف الوثائق المرورية.

وتأتي هذه الحصيلة في ظل استمرار الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2017-2026 التي تشرف عليها الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، والتي تطمح إلى تقليص عدد الوفيات إلى النصف، مع التركيز على العنصر البشري كركيزة أساسية للحد من هذه الظاهرة.

وتتجاوز التبعات السلبية لهذه الحوادث الجانب الإنساني لتلقي بظلالها على الاقتصاد الوطني، إذ تشير التقديرات إلى أن حوادث السير تستنزف سنوياً ما يقارب 2% من الناتج المحلي الإجمالي، مما يفرض ضرورة الانتقال من منطق الردع المالي إلى تعزيز الوعي الجماعي بقدسية الحياة والمسؤولية الأخلاقية على الطريق.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.