إعلان
980×90
مساحة إعلانية
أخبار وطنية

أطفال القدس يكتشفون عراقة وتاريخ الحرس الملكي المغربي في رحلة استكشافية بالرباط

نُشر في

في إطار فعاليات الدورة السابعة عشرة للمخيم الصيفي الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف، حظي 50 طفلاً وطفلة من مدينة القدس، تتراوح أعمارهم بين 11 و14 سنة، بزيارة خاصة لمقرات الحرس الملكي بالمشور السعيد في الرباط يوم السبت 15 غشت 2026. وتأتي هذه المبادرة التي تقام تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، لتعريف الناشئة المقدسيين بجوانب من تاريخ المملكة العريق.

وخلال هذه الجولة الميدانية، اطلع الأطفال على مرافق الحرس الملكي المتنوعة، بما في ذلك فضاءات الفروسية والمنشآت الرياضية والتكوين الموسيقي. كما استمتع المشاركون بعروض فنية ورياضية عكست جانباً من المهارات والتقاليد المغربية الأصيلة، مما أتاح لهم فرصة للوقوف على التراث العسكري الذي يمتد لأكثر من اثني عشر قرناً، منذ عهد الدولة الإدريسية وصولاً إلى العصر العلوي.

وشكلت زيارة متحف الحرس الملكي محطة مفصلية في البرنامج، حيث تعرف الأطفال على معروضات توثق مسيرة هذه المؤسسة العريقة، وتوجت بتوقيع أحد الأطفال في الكتاب الذهبي للمتحف. وتهدف هذه الأنشطة إلى تجاوز الطابع الترفيهي للمخيم نحو تعزيز البعد التربوي والثقافي، وربط أطفال القدس بالذاكرة التاريخية للمغرب ومؤسساته.

من جانبه، أكد محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، أن هذه الزيارة السنوية تكتسي رمزية بالغة، كونها تتيح للأطفال التعرف على عمق وأصالة المملكة، معتبراً إياها تجسيداً للعناية الموصولة التي يوليها المغرب للشعب الفلسطيني. وأشار إلى أن البرنامج يسعى لترسيخ قيم الوحدة والعدالة والسلام في نفوس المشاركين.

وفي السياق ذاته، عبر سام الأعرج، رئيس بعثة “منارة السلام”، عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مشيراً إلى أن البرنامج يمنح الأطفال فرصة استثنائية للاندماج والتواصل الثقافي. وأوضح أن المشاركين لا يكتفون باكتشاف المغرب، بل يساهمون بدورهم في التعريف بثقافتهم الفلسطينية من خلال فقرات فنية وتراثية يشاركون بها في مختلف المناسبات الوطنية المغربية.

يذكر أن هذا المخيم، الذي انطلق منذ عام 2008، يستمر في دورته الحالية حتى 26 غشت الجاري، متضمناً سلسلة من الزيارات والأنشطة التفاعلية. ويسعى المنظمون من خلال هذا البرنامج إلى بناء جسور التواصل الإنساني والثقافي بين أطفال القدس ونظرائهم المغاربة، في تجربة تهدف إلى صقل شخصياتهم وتوسيع مداركهم عبر التعرف المباشر على معالم المغرب ومؤسساته.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.