خاض الدولي المغربي أشرف حكيمي مواجهة كأس السوبر الفرنسي مساء الأحد 16 غشت 2026 بصفته قائداً لفريق باريس سان جيرمان، في مشهد رياضي بارز خطف الأنظار خلال المباراة التي جمعت النادي الباريسي بنظيره لانس على أرضية ملعب بولار دولولي. وتأتي هذه الخطوة لتؤكد المكانة المرموقة التي بات يحظى بها المدافع المغربي داخل صفوف بطل أوروبا.
وعلى الرغم من الأهمية الرمزية لهذه المشاركة، إلا أن النتيجة النهائية لم تبتسم لرفاق حكيمي، حيث انتهى اللقاء بهزيمة باريس سان جيرمان بهدف نظيف وقعه فلوريان توفان في الدقيقة 32. ورغم النقص العددي الذي عانى منه فريق لانس منذ الدقيقة 39، عجز الفريق الباريسي عن تعديل الكفة، ليفقد بذلك فرصة التتويج باللقب، وسط إشادة بتقارير النادي التي نوهت بالمحاولات الهجومية التي قادها الفريق طيلة أطوار اللقاء.
تجاوز حضور حكيمي بشارة القيادة حدود الدور التكتيكي كظهير أيمن، ليعكس ثقة الجهاز الفني بقيادة لويس إنريكي في قدراته القيادية. فقد تحول اللاعب منذ انضمامه للفريق في يوليوز 2021 إلى ركيزة أساسية، خاصة بعد وصوله إلى مباراته رقم 200 بقميص النادي في 3 أبريل 2026، مما جعله مرجعاً للخبرة والاستمرارية داخل المنظومة الباريسية.
ساهم التطور التكتيكي لحكيمي في تعزيز تأثيره الهجومي، حيث أشار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى الدور المحوري الذي لعبه رفقة نونو مينديز في أسلوب إنريكي، مما مكنه من تصدر قائمة صناع الأهداف في دوري أبطال أوروبا للموسم الماضي برصيد 6 تمريرات حاسمة، وهو ما توج مساره الفردي بحصوله على جائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2025، كأول مدافع ينال هذا الاستحقاق منذ عام 1973.
حظيت المباراة بمتابعة عالمية واسعة، حيث نقلت وقائعها 48 جهة إعلامية غطت 173 منطقة حول العالم، مما منح ظهور حكيمي كقائد للفريق صدى دولياً كبيراً. وتأتي هذه المحطة في مسار النجم المغربي لتؤكد تحوله من موهبة شابة تطمح للبروز في الملاعب الأوروبية إلى عنصر قيادي مؤثر في أحد أكبر أندية العالم، وهو ما يجسد طموحات الجيل الحالي للكرة المغربية في فرض حضورها القوي على الساحة الدولية.








التعليقات
0 تعليق