كشف أحدث تقرير صادر عن منصة “باسبورت ريبورتس” أن حاملي جواز السفر المغربي بإمكانهم ولوج 41 دولة وإقليماً دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة، بينما يرتفع إجمالي الوجهات التي تتيح دخول المغاربة بإجراءات مبسطة، كالتأشيرة عند الوصول أو التصاريح الإلكترونية، إلى 82 وجهة حول العالم.
ويحتل الجواز المغربي وفقاً لهذا التصنيف المرتبة 109 على الصعيد الدولي، بينما يتبوأ المركز السابع على مستوى الدول العربية، والخامس ضمن قائمة دول القارة الإفريقية، وهو ترتيب يختلف باختلاف المنهجيات المعتمدة من قبل المؤسسات الدولية التي تقيم قوة جوازات السفر.
وتعد القارة الإفريقية الوجهة الأكثر انفتاحاً أمام المواطنين المغاربة، حيث تضم القائمة دولاً مثل السنغال، ساحل العاج، الغابون، كينيا، وتونس، مما يعكس متانة الروابط الاقتصادية والدبلوماسية بين المملكة وشركائها في القارة، وتتراوح مدد الإقامة المسموح بها في هذه الدول عادة بين 30 و120 يوماً.
وفيما يتعلق بأنظمة الدخول الرقمية، أشار التقرير إلى أن أربع وجهات، تشمل كوريا الجنوبية وغانا والسيشل وسريلانكا، تعتمد نظام تصريح السفر الإلكتروني، وهو إجراء يختلف عن التأشيرة التقليدية ويتطلب تقديم بيانات رقمية قبل موعد الرحلة، مع التأكيد على أن هذا التصريح لا يضمن الدخول التلقائي ويخضع لتقدير سلطات الحدود.
وعلى الجانب الآخر، ما زالت 116 وجهة عالمية، تشمل معظم الدول الأوروبية والولايات المتحدة وكندا واليابان ودول مجلس التعاون الخليجي، تفرض على حاملي الجواز المغربي استخراج تأشيرة مسبقة أو موافقة رسمية، وهو ما يفسر التباين في الترتيب العالمي للجواز بين مختلف المؤشرات الدولية التي تتبنى معايير احتساب متفاوتة.
ويؤكد الخبراء أن الإعفاء من التأشيرة لا يعني بالضرورة الدخول المباشر دون قيود، إذ تظل الصلاحية النهائية لدخول أي بلد مرتبطة بقرارات سلطات الهجرة والحدود، التي تتحقق من استيفاء شروط السفر، مثل صلاحية جواز السفر وتذاكر العودة وإثباتات الغرض من الزيارة.
وتجدر الإشارة إلى أن الفارق في الترتيب بين المؤسسات الدولية، مثل تصنيف “هنلي آند بارتنرز” أو “باسبورت إندكس”، يعود إلى اختلاف المنهجية المتبعة في إدراج التأشيرات الإلكترونية والتأشيرات عند الوصول ضمن حسابات قوة الجواز، مما يجعل قراءة الأرقام مرتبطة بشكل وثيق بطريقة تصنيف كل مؤشر للأنظمة الحدودية.








التعليقات
0 تعليق