تقدم الاتحاد المغربي للاعبي كرة القدم المحترفين بملتمس رسمي إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، يقترح من خلاله رفع عدد الأندية المشاركة في القسمين الأول والثاني إلى 20 فريقاً بدلاً من 16 حالياً. وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه المشهد الكروي المغربي تحولات هيكلية وتحديثاً مستمراً للبنيات التحتية تماشياً مع الرهانات القارية والدولية المقبلة.
ويرى الاتحاد في مذكرته أن هذا التعديل يتجاوز الطابع التقني ليلامس تطوير جودة المنافسة، حيث سيؤدي اعتماد 20 فريقاً إلى رفع عدد جولات الدوري إلى 38 جولة، وهو ما يضاهي الدوريات الأوروبية الكبرى. ووفقاً للاتحاد، فإن تمديد عمر المنافسة سيوفر فرصاً أكبر للمواهب الشابة للمشاركة، ويوسع خيارات الطاقم التقني للمنتخبات الوطنية، فضلاً عن خلق فرص شغل جديدة للأطر الفنية والطبية والإدارية.
كما يراهن المقترح على البعد الاقتصادي، إذ يعتبر الاتحاد أن توسيع خريطة البطولة سيشمل مدناً جديدة، مما يحفز الحركية الاقتصادية المحلية. ومن المتوقع أن يؤدي ارتفاع عدد المباريات إلى تعزيز الإقبال الجماهيري، وهو ما سينعكس إيجاباً على قطاعات النقل والسياحة والخدمات في المدن المستضيفة، تماشياً مع سياسة التنمية الجهوية.
وعلى الرغم من الطموح الذي يحمله هذا المقترح، إلا أن تنفيذه يواجه تحديات لوجستية ومالية، لا سيما فيما يتعلق بتدبير حقوق البث التلفزي، ومنح الدعم المالي للأندية، بالإضافة إلى صعوبة البرمجة في ظل ازدحام الأجندة الرياضية بالمشاركات القارية. ويبقى هذا الملف مفتوحاً للنقاش في سياق سعي المغرب لترسيخ مكانته كقوة كروية عالمية.








التعليقات
0 تعليق