إعلان
980×90
مساحة إعلانية
مقال

جدل حول جودة الوجبات الغذائية بقطب الملاحة الجوية يضع إدارة المكتب الوطني للمطارات تحت المساءلة

نُشر في

تصاعدت حدة التوتر داخل قطب الملاحة الجوية التابع للمكتب الوطني للمطارات، على خلفية شكايات أثارها المستخدمون بخصوص تدني جودة الوجبات المقدمة لهم، والتي وصلت إلى حد توثيق وجود حشرة داخل إحدى الوجبات، مما دفع المكتب المحلي للأطر والتقنيين والمستخدمين إلى مراسلة الإدارة المركزية للمطالبة بفتح تحقيق عاجل في الواقعة.

وتدعو المراسلة الموجهة إلى الإدارة إلى تحديد المسؤوليات بدقة، واتخاذ التدابير الزجرية في حق الشركة المتعاقد معها لتقديم خدمات الإطعام، في حال ثبوت تقصيرها في احترام المعايير الصحية المتعارف عليها، معتبرين أن الأمر يتجاوز سوء الخدمة ليصل إلى تهديد سلامة العاملين بهذا المرفق الحيوي الذي يتطلب تركيزاً وتركيزاً دقيقاً ومستمراً.

واقترح الممثلون النقابيون للمستخدمين تجاوز صيغة المطعم الحالية، معتبرين أنها لم تعد تستجيب لتطلعات الشغيلة، مطالبين بتبني نظام منحة القفة كبديل عملي ينهي مسلسل التراجع في جودة الوجبات الموزعة، مؤكدين أن هذه المطالب تأتي نتيجة تراكمات من الاستياء تجاه الخدمات المقدمة.

وتعتمد وثائق ومراسلات الموظفين على صور توثق الحالة المتردية للوجبات، حيث يشدد الأجراء على ضرورة مراجعة دفتر التحملات والتدقيق في مدى التزام الشركة المكلفة بالخدمة بالشروط التعاقدية، خاصة وأن المرفق يعتبر من القطاعات الحساسة التي تدار بشكل مستقل ضمن هيكلة المكتب الوطني للمطارات.

وفي الوقت الذي تظل فيه إدارة المكتب الوطني للمطارات مطالبة بتوضيح ملابسات هذه الواقعة، يترقب العاملون خطوات عملية من الإدارة لإعادة النظر في نظام الإطعام، مع التأكيد على أن الحل الجذري من وجهة نظرهم يكمن في اعتماد نظام بديل يضمن كرامة وسلامة المستخدمين بعيداً عن الصفقات الحالية.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.