أثار الإعلامي خالد الغندور ضجة واسعة في الأوساط الرياضية المصرية، بعد مزاعم ساقها حول أسلوب تعامل المدرب المغربي الحسين عموتة مع نجوم فريقه السابق الجزيرة الإماراتي، حيث ادعى وجود توترات حادة مع لاعبين بارزين مثل نبيل فقير ومحمد النني، واصفاً أسلوب المدرب بالصدامي والمتجاوز للحدود المهنية.
هذه التصريحات التي تم تداولها عبر القنوات التلفزيونية، دفعت إدارة نادي الجزيرة إلى الخروج عن صمتها لنفي هذه الروايات جملة وتفصيلاً. وأكد حسين سهيل، مدير فريق كرة القدم بالنادي، في تصريحات صحفية، أن ما قيل عن وجود أزمات بين عموتة واللاعبين لا أساس له من الصحة، مشدداً على أن علاقة المدرب بجميع العناصر كانت تتسم بالاحترام المتبادل.
وأوضح المسؤول الإماراتي أن الحزم الذي يطبقه الحسين عموتة في عمله هو سمة احترافية تهدف إلى فرض الانضباط داخل غرف الملابس، معتبراً أن هذا الأسلوب لا يعني وجود خلافات شخصية أو صدامات، بل هو نهج تدريبي يتبعه العديد من المدربين حول العالم لضبط المجموعة.
يأتي هذا السجال الإعلامي في توقيت حساس، حيث يستهل المدرب المغربي مساره الجديد على رأس العارضة الفنية للأهلي المصري بعقد يمتد لموسمين. وقد شرع عموتة بالفعل في تنفيذ برنامجه التحضيري، بما في ذلك إقامة معسكر تدريبي في إسبانيا لتقييم جاهزية اللاعبين وتطبيق فلسفته التكتيكية.
ويبدو أن التشكيك في أسلوب عموتة يظل في إطار التكهنات الإعلامية، خاصة مع غياب أي أدلة ملموسة تدعم الروايات المنتقدة، وتأكيد الطرف الإماراتي على مهنية المدرب. وسيكون الميدان هو الحكم الفاصل في تقييم مدى نجاح عموتة في الموازنة بين صرامته المعهودة وبين متطلبات إدارة غرفة ملابس تضم أسماء وازنة في القلعة الحمراء.








التعليقات
0 تعليق