إعلان
980×90
مساحة إعلانية
مشاريع

تاوريرت تحتفي بعيد الشباب ببرامج نوعية لدعم المقاولات الصغرى وتنشيط الطفولة

نُشر في

شهد إقليم تاوريرت يوم الأربعاء 19 غشت 2026، تظاهرة تنموية بارزة تزامنت مع احتفالات عيد الشباب، حيث نظمت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية سلسلة من الأنشطة الميدانية التي استهدفت فئتي الشباب والأطفال، مبرزةً بذلك التنوع الذي تتسم به تدخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في المنطقة.

واحتضن المركب الاجتماعي مولاي علي الشريف فعاليات تواصلية مكثفة مع شباب طموحين يسعون لبلورة أفكارهم إلى مشاريع استثمارية، بالتزامن مع تنظيم ورشات فنية وثقافية متنوعة لفائدة تلاميذ التعليم الابتدائي، في خطوة تهدف إلى إبراز النتائج المحققة خلال المرحلة الثالثة من المبادرة على المستوى الإقليمي.

وأفادت المعطيات الرسمية التي تم استعراضها بالمناسبة، بأن اللجنة الإقليمية صادقت على تمويل ما مجموعه 353 مشروعاً لفائدة شباب الإقليم، باستثمارات إجمالية ناهزت 41,4 مليون درهم، ساهمت فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بحوالي 34,4 مليون درهم، وذلك في إطار برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب.

وفي هذا السياق، أكد بدر الدين النهراوي، المسؤول بقسم العمل الاجتماعي بعمالة تاوريرت، أن المبادرة تضع الشباب في صلب أولوياتها، نظراً لدورهم الحيوي في تنشيط النسيج الاقتصادي المحلي وخلق فرص الشغل، مشدداً على أن الدعم لا يتوقف عند التمويل المادي، بل يمتد ليشمل المواكبة التقنية وتسهيل مسارات الانتقال من مرحلة الفكرة إلى التجسيد الفعلي للمشروع.

وتلعب منصات الشباب دوراً محورياً في هذا المسار، حيث توفر لحاملي المشاريع فضاءات للتوجيه والدراسة، مما يقلص الفجوة بين المبتكرين والمؤسسات الداعمة. وقد تجسد هذا التوجه في تجربة سميرة الميموني، التي تطمح من خلال مشروعها في قطاع التجميل إلى تحقيق استقلالها المالي، حيث وجدت في منصة الشباب بتاوريرت الدعم اللازم لفهم آليات التسيير وولوج السوق.

وبالموازاة مع التمكين الاقتصادي، خصصت اللجنة حيزاً مهماً للأطفال عبر ورشات إبداعية بشراكة مع جمعية “إبداع للثقافة والتنمية”. وشملت هذه الأنشطة فنون الرسم، المسرح، الموسيقى، والخطابة، مستهدفةً بالأساس تلاميذ المؤسسات الابتدائية في الوسطين القروي وشبه الحضري، لتعزيز مهاراتهم الشخصية والتواصلية.

وأوضح عبد السلام حسناوي، من قسم العمل الاجتماعي، أن هذه الأنشطة تأتي ضمن البرنامج الرابع للمبادرة المتعلق بـ “الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة”، والذي يهدف إلى محاربة الهدر المدرسي وتوفير بيئة تعليمية محفزة، معتبراً أن الاستثمار في الطفل هو اللبنة الأولى لبناء مجتمع متوازن.

ويعكس هذا التوجه التكاملي في إقليم تاوريرت رؤية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تربط بين دعم الطفولة ومواكبة الشباب، لجعل الاستثمار في العنصر البشري مساراً مستداماً لا يقتصر على تقديم المساعدات الظرفية، بل يسعى إلى خلق أثر إيجابي ملموس في التنمية المحلية على المدى البعيد.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.