نعت جمعية بسمة للتضامن والتواصل لمتقاعدي الأمن الوطني، في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة 21 غشت 2026، والي الأمن الزيتوني الحايل، الذي كان يشغل منصب مدير الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني. وقد خلف هذا الخبر حالة من الحزن والأسى في صفوف مختلف مكونات المؤسسة الأمنية.
وجاء الإعلان عن هذا المصاب الجلل عبر رسالة تعزية عممها وحيد احفوظ، الكاتب العام للجمعية، حيث استعرض فيها المسار المهني للراحل، مشيراً إلى أنه قضى جزءاً كبيراً من حياته في خدمة جهاز الأمن الوطني. وقد قدم مكتب الجمعية ومنخرطوها خالص التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد وكافة منتسبي المؤسسة الأمنية، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.
وعلى الرغم من المكانة البارزة التي كان يشغلها الراحل كمدير للأمن العمومي، وهي وظيفة مركزية تعنى بتدبير الحضور الأمني في الفضاء العام والتنسيق الميداني، إلا أن المعطيات المتوفرة حالياً لا تتضمن تفاصيل حول أسباب الوفاة، أو سنه، أو الترتيبات المتعلقة بمراسم تشييع الجثمان، كما لم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية حول مساره الوظيفي الحافل.
وتعد مديرية الأمن العمومي من الهياكل المركزية الحيوية داخل المديرية العامة للأمن الوطني، إذ تتولى مسؤوليات جسيمة ترتبط بالتنظيم الميداني وحفظ النظام العام. ويشير نعي الجمعية إلى التقدير الذي كان يحظى به الراحل، حيث أثنت على تفانيه ومهنيته العالية في أداء المهام الموكلة إليه، معتبرة إياه نموذجاً للمسؤول الأمني الذي اتسم بالالتزام ونكران الذات.
وفي ظل غياب أي بلاغ رسمي يوضح الظروف الصحية أو الأسباب الكامنة وراء الوفاة، يظل من الضروري توخي الحذر وتجنب التكهنات غير المؤكدة. كما لا تزال الترتيبات المتعلقة بموعد ومكان الجنازة غير معلنة، ومن المتوقع أن يتم الإفصاح عن هذه التفاصيل في وقت لاحق من قبل الجهات المختصة أو عائلة الراحل.
إن رحيل مسؤول بهذا الحجم المهني يمثل خسارة للمؤسسة الأمنية التي تقوم بنيتها على الاستمرارية والعمل التنسيقي بين مختلف أطرها. ومع ذلك، فإن الهيكلة الإدارية للمديرية العامة للأمن الوطني تضمن سير العمل والمهام الأمنية بشكل طبيعي، في انتظار أي معطيات إضافية قد تكشف لاحقاً عن محطات أخرى من السيرة المهنية للفقيد.








التعليقات
0 تعليق