تعيش ساكنة منطقة مولاي بوعزة بإقليم خنيفرة حالة من الاستياء العارم، جراء استمرار اضطرابات تزويد المنازل بالماء الصالح للشرب طيلة الأسابيع الأخيرة، مما ألقى بظلاله القاتمة على روتينهم اليومي وأجبرهم على البحث عن بدائل لتوفير هذه المادة الحيوية.
وتحول غياب الاستقرار في تدفق المياه إلى هاجس يؤرق الأسر، خاصة مع بلوغ الأزمة شهراً كاملاً دون أن تلوح في الأفق بوادر انفراج حقيقية تعيد الخدمة إلى وتيرتها المعتادة، وهو ما يضع المواطنين أمام تحديات صعبة تتعلق بالنظافة والاحتياجات المنزلية الضرورية.
وتتعالى أصوات السكان مطالبة بكشف الأسباب الحقيقية وراء هذه الانقطاعات المتكررة، متسائلين عن جدوى التدخلات التقنية السابقة ومدى نجاعتها في حل المشكل من جذوره، في وقت تزداد فيه الأعباء المادية والزمنية على العائلات التي أصبحت تقضي جزءاً كبيراً من يومها في تدبير هذه الأزمة.
كما يضع هذا الوضع الجهات الوصية على تدبير قطاع الماء في موقف حرج، حيث بات لزاماً عليها اتخاذ خطوات عملية تتجاوز الحلول الترقيعية، وتضمن استدامة المرفق العمومي وتجنيب الساكنة ويلات انقطاع المياه المتكرر الذي يهدد استقرار حياتهم.
ويبقى الرهان معلقاً على ضرورة التنسيق الإقليمي والمحلي العاجل لتشخيص مكامن الخلل في الشبكة أو مصادر التزويد، مع تقديم توضيحات رسمية للمتضررين حول الجدول الزمني لإنهاء هذه المعاناة، وضمان حق الساكنة في الحصول على الماء بشكل منتظم ومستقر.








التعليقات
0 تعليق