سجل المدافع الدولي المغربي نايف أكرد عودته إلى الميادين بعد فترة غياب طويلة فرضتها الإصابة، وذلك بمشاركته في الدقائق الأخيرة من المواجهة التي انتهت بفوز فريقه أولمبيك مارسيليا على ستراسبورغ بأربعة أهداف نظيفة، في افتتاح منافسات الدوري الفرنسي.
ودخل أكرد كبديل في الدقيقة 74 بقرار من المدرب برونو جينيزيو، حيث نجح في خوض الدقائق المتبقية من اللقاء دون تسجيل أي مضاعفات بدنية، رغم تلقيه بطاقة صفراء، مما يمثل خطوة أولى ومطمئنة في مسار استعادة لياقته التنافسية.
تأتي هذه العودة عقب خضوع اللاعب لعملية جراحية في 12 مارس الماضي لعلاج إصابة مزمنة على مستوى العانة، وهي الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لشهور وأثرت على استمراريته، حيث كان اللاعب قد صرح سابقاً بأن الألم كان يرافقه بشكل يومي قبل أن يخضع لبرنامج تأهيلي مكثف.
وكان الطاقم التقني لمارسيليا قد أعد برنامجاً تدريجياً للاعب خلال الصيف، حيث استأنف التداريب الجماعية تدريجياً لضمان جاهزيته، وهو ما أكده جينيزيو سابقاً بضرورة التعامل بحذر مع عودة أكرد لضمان استعادة نسق المباريات بشكل سليم.
تعتبر عودة المدافع المغربي خبراً ساراً للمنتخب الوطني، الذي عانى من غيابه في فترات حاسمة، بما في ذلك نهائيات كأس العالم 2026. وينظر الجهاز الفني بقيادة محمد وهبي إلى هذه العودة كخيار إضافي لتعزيز الخط الخلفي، رهناً بمدى قدرة اللاعب على الانتظام في المشاركة مع ناديه خلال الأسابيع المقبلة.
وعرفت المباراة تألقاً جماعياً لفريق مارسيليا، حيث سجل أمين غويري ثنائية، وأضاف كل من كيليان عبد الله وبيير إيميل هويبيرغ هدفين آخرين، مما منح الفريق بداية قوية في الدوري تحت قيادة مدربه الجديد، في انتظار أن يرفع أكرد من وتيرة مشاركاته لضمان مكانته الأساسية مجدداً.








التعليقات
0 تعليق