أصدرت المحكمة العليا في غلاسكو، يوم الاثنين 24 غشت 2026، حكماً بإدانة جرايم دوت، بطل العالم السابق في رياضة السنوكر، بتهم تتعلق بارتكاب اعتداءات جنسية طالت طفلين. وتعود فصول هذه القضية إلى فترتين زمنيتين متباعدتين، بدأت الأولى في التسعينيات واستمرت الثانية حتى نهاية العقد الأول من الألفية الحالية.
استند قرار الإدانة إلى هيئة محلفين تابعت المحاكمة التي امتدت لخمسة أيام، حيث واجه دوت البالغ من العمر 49 عاماً تهمتين وُصفتا في القانون الاسكتلندي بـ”السلوك الفاحش وغير اللائق والشهواني”. وتتعلق التهمة الأولى بوقائع حدثت مع فتاة بين عامي 1993 و1996، في حين ترتبط الثانية بحادثة مع صبي خلال الفترة الممتدة من 2006 إلى 2010، حين كان الضحيتان في مرحلة التعليم الابتدائي.
رغم إنكار دوت القاطع للاتهامات الموجهة إليه خلال جلسات الاستماع، وتأكيده على براءته أمام هيئة المحلفين، إلا أن الأخيرة خلصت إلى إدانته بالتهمتين بناءً على الشهادات المقدمة. وبموجب هذا الحكم، أمر القاضي لورد هاروير بإبقاء اللاعب السابق رهن الاعتقال، مع إلزامه بتسجيل بياناته الشخصية في سجل مرتكبي الجرائم الجنسية.
تقرر تأجيل النطق بالحكم النهائي وتحديد مدة العقوبة إلى تاريخ 29 شتنبر 2026، حيث ستنعقد جلسة خاصة أمام المحكمة العليا في إدنبرة. وقد طلب القاضي إعداد تقرير اجتماعي مفصل حول المتهم قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن العقوبة، بينما وصف مفتش المباحث غاري سميلي، في تصريح عقب الجلسة، المتهم بأنه يشكل خطراً، معبراً عن أمله في أن تجلب هذه الإدانة نوعاً من الإنصاف للضحايا.
يُذكر أن الرابطة العالمية للاعبي السنوكر المحترفين كانت قد أوقفت دوت عن ممارسة أي نشاط تنافسي منذ أبريل 2025، تزامناً مع بدء الإجراءات القضائية في حقه. ويعد دوت من الأسماء البارزة في تاريخ السنوكر، حيث حقق لقب بطولة العالم في عام 2006، ووصل إلى المباراة النهائية في مناسبتين أخريين عامي 2004 و2010، قبل أن تضع هذه المتابعات القضائية حداً لمسيرته الرياضية.








التعليقات
0 تعليق