قرر الاتحاد النيجري لكرة القدم نقل مباراته القادمة أمام المنتخب المغربي، والمقررة في شهر نونبر المقبل، إلى العاصمة الغانية أكرا. وجاء هذا القرار بعد إخطار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، نظراً لافتقار الملاعب في النيجر للمعايير الدولية التي تشترطها الهيئة القارية لاستضافة المباريات الرسمية.
وتأتي هذه الخطوة لتفرض على “أسود الأطلس” برمجة رحلة إضافية خارج الديار، حيث كان من المفترض أن تجرى المواجهة في سياق يراعي توزيع الملاعب المعتمدة. وتفرض لوائح “الكاف” تدقيقاً صارماً على المنشآت الرياضية، يشمل جودة الأرضية، وتجهيزات الإضاءة، ومعايير السلامة، والمرافق المخصصة للإعلام، قبل منح الموافقة النهائية لاحتضان أي لقاء دولي.
ولا تعد حالة النيجر استثناءً في مسار المنتخب المغربي ضمن هذه التصفيات، إذ سبق لمنتخب لوسوتو أن اتخذ قراراً مماثلاً باختيار ملعب “تويوتا” في جنوب إفريقيا لاستقبال النخبة الوطنية يوم 29 شتنبر، بعد تعذر تأهيل ملاعبه محلياً.
وفي إطار التحضيرات القادمة، يبدأ المنتخب المغربي معسكره الإعدادي يوم 21 شتنبر، استعداداً لمواجهة الغابون في 25 من الشهر ذاته بالرباط، قبل التوجه إلى جنوب إفريقيا. وتفرض هذه التغييرات المتكررة في الملاعب المعتمدة تحديات لوجستية إضافية على الطاقم التقني للمنتخب، في ظل استمرار أزمة البنية التحتية التي تعاني منها عدة اتحادات كروية في القارة السمراء.








التعليقات
0 تعليق