إعلان
980×90
مساحة إعلانية
أخبار وطنية

المغرب يعزز قدرات سلاحه الجوي عبر دمج منظومات قتالية متطورة في أسطول F-16

نُشر في

يواصل سلاح الجو الملكي المغربي تنفيذ استراتيجيته الطموحة لتحديث أسطوله الحربي، من خلال دمج 25 مقاتلة جديدة من طراز F-16C/D Block 72، بالتزامن مع رفع كفاءة 23 مقاتلة من الطرازات العاملة حالياً إلى معيار F-16V. يهدف هذا المسار إلى توحيد البنية التقنية والعملياتية للأسطول عبر تحسينات شاملة تشمل الرادارات، أنظمة الحرب الإلكترونية، والاتصالات التكتيكية.

في سياق متصل، سلطت الاختبارات الجوية الأخيرة التي أجرتها شركة “L3Harris” الأمريكية في قاعدة إدواردز بكاليفورنيا الضوء على منظومة “Viper Shield” الرقمية للحرب الإلكترونية. وقد أظهرت الطلعات الجوية التي شاركت فيها مقاتلات مجهزة بهذه التقنية قدرة المنظومة على رصد التهديدات الكهرومغناطيسية والتعامل معها بفعالية، وهي تقنية تندرج ضمن مسارات التحديث العالمي لمقاتلات F-16 الحديثة.

تجدر الإشارة إلى أن الربط المباشر بين هذه الاختبارات والجدول الزمني للبرنامج المغربي يظل في إطار التكهنات، لا سيما أن الإخطار الأمريكي الأصلي لصفقة 2019 لم يحدد “Viper Shield” بالاسم، بل أشار إلى أنظمة أخرى مثل AN/ALQ-213 وAN/ALQ-211، مما يعكس تطور الخيارات التقنية مع تقدم برامج التصنيع الدفاعي.

تعود جذور الصفقة إلى مارس 2019، حين وافقت واشنطن على بيع 25 مقاتلة للمغرب بصفقة قدرت قيمتها بـ 3.787 مليار دولار، تضمنت رادارات “APG-83 AESA” المتطورة، وحواسيب للمهام، ومنظومات “Link 16” للربط الشبكي، بالإضافة إلى محركات “Pratt & Whitney” وحواضن استهداف “Sniper”. وفي مسار موازٍ، تم إقرار برنامج تحديث لـ 23 مقاتلة مغربية بتكلفة ناهزت 985.2 مليون دولار لضمان تقارب الأداء بين الأسطولين القديم والجديد.

تعتمد هذه الخطة على تعزيز الوعي الظرفي للطيار، حيث يعد رادار “APG-83” الركيزة الأساسية لتمكين المقاتلات من العمل في بيئات تشويش معقدة، مدعوماً بنظام “Viper Shield” الذي يوفر حماية رقمية متطورة. وتكتمل هذه المنظومة بصفقات تسليح نوعية، منها صواريخ “AIM-120C-8 AMRAAM” وقنابل “GBU-39/B” الموجهة، التي تمت الموافقة عليها في دجنبر 2024 لدعم القدرات الهجومية للأسطول.

يُنتظر أن يؤول هذا المخطط إلى امتلاك المغرب قوة جوية موحدة قوامها 48 مقاتلة تعمل ضمن شبكة عملياتية متجانسة. إن جوهر هذا التوجه لا يكمن في زيادة العدد فحسب، بل في إعادة بناء البنية القتالية للأسطول لضمان تفوقه في ساحات المعارك الحديثة التي تعتمد على سرعة تبادل المعلومات والدقة في تنفيذ المهام.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.