إعلان
980×90
مساحة إعلانية
رياضة

حكيم زياش يخرج عن صمته ويحمل رئيس الوداد مسؤولية غيابه عن معسكر أكادير

نُشر في

عاد اسم اللاعب حكيم زياش ليثير الجدل مجدداً داخل أروقة نادي الوداد الرياضي، وذلك على خلفية غيابه عن المعسكر الإعدادي الذي يخوضه الفريق بمدينة أكادير. وجاء هذا الغياب ليفتح باب التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين اللاعب والإدارة الجديدة للنادي، في ظل غياب توضيحات رسمية كافية.

وفي خطوة مفاجئة، رد زياش على استفسارات المتابعين عبر منصة “إنستغرام”، حيث نفى أن يكون قراره الشخصي هو سبب التغيب عن المعسكر. وأكد اللاعب في تعليقه أن المسؤولية تقع على عاتق رئيس النادي، داعياً الجماهير إلى توجيه السؤال إليه حول الأسباب الحقيقية التي منعته من السفر مع المجموعة، ملمحاً إلى أن الرواية التي قد يقدمها المسؤولون قد لا تتطابق مع الواقع.

وتشير المعطيات المتداولة إلى وجود توتر صامت بين زياش وإدارة النادي برئاسة عبد الله العسري، في وقت تسعى فيه الإدارة إلى ضبط التوازنات المالية وتقليص كتلة الأجور. ويبدو أن هذه التوجهات الإدارية تصطدم برغبة اللاعب في الاستمرار، مما يعقد فرص الوصول إلى تسوية مرضية للطرفين.

ورغم أن زياش سبق له الانخراط في التدريبات الجماعية، وهو ما أعطى انطباعاً سابقاً بقرب طي صفحة الخلاف، إلا أن استبعاده من معسكر أكادير أعاد الأمور إلى نقطة الصفر. ويأتي هذا التطور في مرحلة حاسمة من التحضيرات للموسم الجديد، حيث يحتاج الطاقم التقني إلى استقرار المجموعة لضمان الانسجام البدني والتكتيكي.

وتظل هذه التصريحات تعبيراً عن وجهة نظر اللاعب الخاصة، في انتظار أن يصدر عن إدارة الوداد موقف رسمي يوضح الملابسات الدقيقة لهذا القرار. ويبقى مستقبل زياش مع النادي الأحمر محط اهتمام واسع من قبل الأنصار، الذين يترقبون ما ستسفر عنه الأيام القادمة من قرارات قد تحسم استمراره أو رحيله.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.