فتحت شهادة صادرة من قلب الدوائر العسكرية الجزائرية باب التساؤلات مجدداً حول الظروف المحيطة بوفاة القائد السابق للجيش أحمد قايد صالح، مسلطة الضوء على خفايا لم تكن معلنة في أروقة السلطة.
وتتطرق هذه الإفادات إلى ملفات الفساد المتشعبة وصراعات النفوذ المحتدمة داخل مراكز صنع القرار، مما يعيد طرح سيناريوهات وتكهنات ظلت حبيسة الكواليس منذ رحيل الرجل القوي في المؤسسة العسكرية.
وتأتي هذه المعطيات لتضع المشهد السياسي والأمني أمام تساؤلات جديدة بشأن حقيقة التوازنات الداخلية، في ظل استمرار الجدل حول الحقبة التي طبعها قايد صالح وتداعياتها على المشهد الحالي.


التعليقات
0 تعليق