أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن المملكة المغربية قطعت أشواطاً نوعية في قطاع صناعة الطيران خلال العشرين سنة الماضية، متحولة من لاعب محدود الحضور إلى وجهة صناعية وهندسية قادرة على ابتكار وتصنيع أنظمة تكنولوجية بالغة التعقيد.
وجاء هذا التأكيد بمناسبة افتتاح الدورة الثامنة لمعرض مراكش الدولي للطيران، الذي انطلقت فعالياته اليوم الأربعاء بالقاعدة الجوية للمدارس الملكية بمراكش، حيث وجه مزور دعوة صريحة للمستثمرين في مجالي الطيران المدني والدفاعي لاعتماد المغرب كمنصة رئيسية لتوسيع استثماراتهم.
وأوضح الوزير أن البيئة الصناعية في المغرب توفر اليوم مزايا تنافسية تتيح للشركات الدولية تسريع وتيرة الإنتاج والتسليم مع الالتزام الصارم بمعايير الجودة والميزانيات المحددة، مشدداً على أن هذه المؤهلات تساعد المستثمرين على تجاوز عقبات الموارد البشرية وتحديات التنافسية العالمية.
وفي سياق حديثه عن الطلب المتزايد على منتجات الطيران عالمياً، أشار مزور إلى أن المغرب يمتلك الكفاءات والقدرات اللازمة لسد الفجوات التي تعاني منها أسواق أخرى، مؤكداً أن الصناعة الوطنية تجاوزت مرحلة التجميع البسيط لتنتقل إلى مراحل التصميم الهندسي المتقدم.
وخلال كلمته، أشاد الوزير بالشركات التي وضعت ثقتها في المغرب منذ سنوات، داعياً في الوقت نفسه المستثمرين الجدد إلى استغلال الفرص التي يتيحها المعرض للوقوف عن كثب على الإمكانات التقنية والبشرية التي تزخر بها المملكة.
وتشهد النسخة الثامنة من هذا الحدث الدولي، الذي يحتفل بمرور عقد على تأسيسه، مشاركة واسعة تتجاوز 200 عارض من 27 دولة، وسط حضور وفود رسمية رفيعة، مع تسجيل حضور متميز لدولة الإمارات العربية المتحدة كشريك استراتيجي في هذه التظاهرة التي تسعى لتعزيز موقع المغرب في خارطة الطيران والدفاع العالمية.








التعليقات
0 تعليق