إعلان
980×90
مساحة إعلانية
التغطية الكاملة أسفل الصفحة
أخبار دولية

قتلى في أول هجوم للجيش الفنزويلي على متمردي جيش التحرير الوطني

نُشر في

عن هذا الفيديو

 

كوثر بوجوال

شهدت المنطقة الحدودية بين فنزويلا وكولومبيا تطورا أمنيا لافتا، بعدما نفذ الجيش الفنزويلي هجوما استهدف عناصر من جماعة «جيش التحرير الوطني» الكولومبية، كانوا ينشطون داخل الأراضي الفنزويلية، في عملية أسفرت عن سقوط قتلى، وفق ما أعلنته منظمة غير حكومية.

وقال خافيير تارازونا، مدير منظمة «فونداريديس»، إن الهجوم الذي وقع يوم الجمعة يمثل، بحسب معطيات المنظمة، أول عملية عسكرية من هذا النوع تنفذها القوات الفنزويلية ضد مقاتلي جيش التحرير الوطني فوق أراضي البلاد، وذلك عقب الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير الماضي.

تسع جثث على الأقل في موقع الهجوم

وأوضح تارازونا أن أحد العاملين التابعين للمنظمة تمكن من إحصاء ما لا يقل عن تسع جثث في مكان العملية، التي جرت بمنطقة ريفية تابعة لولاية أبوري القريبة من الحدود الكولومبية.

ونشرت المنظمة تسجيلا مصورا يوثق آثار الهجوم، ويظهر جثثا ملقاة على الأرض، إلى جانب أشجار متضررة وبقايا منشآت يُعتقد أنها كانت جزءا من موقع تخييم استُخدم من طرف المقاتلين.

وفي السياق ذاته، تحدث سكان محليون عن وقوع الهجوم العسكري، مشيرين إلى احتمال سقوط عشرة قتلى إضافيين في صفوف عناصر الجماعة. ونقلت هذه المعطيات روسيو سان ميغيل، الناشطة الحقوقية المتخصصة في الشؤون العسكرية، دون أن تتوفر حصيلة رسمية نهائية تؤكد العدد الإجمالي للضحايا.

جيش التحرير الوطني ونفوذه في المنطقة الحدودية

ويُعد «جيش التحرير الوطني» من أبرز التنظيمات المسلحة الناشطة في أميركا اللاتينية، كما يُصنف ضمن أقوى الجماعات المتمردة في المنطقة، خصوصا بعد توقيع حركة «فارك» اتفاق السلام مع الحكومة الكولومبية سنة 2016.

وتتميز المناطق الحدودية بين فنزويلا وكولومبيا بوجود جماعات مسلحة متعددة، تستغل الطبيعة الجغرافية للمنطقة واتساع الحدود المشتركة بين البلدين، التي يتجاوز طولها ألفي كيلومتر.

ولا يقتصر النشاط المسلح في هذه المناطق على جيش التحرير الوطني، إذ تنتشر أيضا فصائل منشقة عن حركة «فارك» رفضت اتفاق السلام، وتخوض مواجهات متكررة فيما بينها من أجل بسط النفوذ والسيطرة على مسارات تهريب الكوكايين وأنشطة التعدين غير القانوني.

تحول في التعامل مع الجماعات المسلحة داخل فنزويلا

وظلت السلطات الكولومبية، على مدى سنوات، تتهم الحكومة الفنزويلية بالسماح لمجموعات مسلحة كولومبية باستخدام أراضيها ملاذا آمنا، وهي اتهامات شكلت أحد الملفات الخلافية بين بوغوتا وكراكاس.

ويأتي الهجوم الأخير في سياق سياسي وأمني مختلف تعيشه فنزويلا، عقب الإطاحة بنيكولاس مادورو في يناير الماضي، وما أعقب ذلك من خضوع البلاد لرقابة ونفوذ الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب، وفق ما أوردته المعطيات الواردة بشأن التطورات الأخيرة.

وتسعى الولايات المتحدة، في هذا السياق، إلى الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية التي تتوفر عليها فنزويلا، خصوصا احتياطاتها النفطية الكبيرة، إلى جانب مواردها الطبيعية الأخرى.

ويطرح استهداف مقاتلي جيش التحرير الوطني داخل الأراضي الفنزويلية تساؤلات بشأن طبيعة التحول في السياسة الأمنية تجاه الجماعات المسلحة الناشطة على الحدود، ومدى تأثير التغييرات السياسية التي شهدتها البلاد على انتشار هذه التنظيمات وتحركاتها في المنطقة.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.