كشف الناخب الوطني محمد وهبي عن الاعتبارات التقنية التي أملت استدعاء يوسف النصيري مجدداً إلى قائمة المنتخب المغربي، مؤكداً أن غياب اللاعب عن المعسكرات الماضية لم يكن خروجاً من دائرة الاهتمام، بل جاء في سياق سياسة تجريبية منحت الفرصة لأسماء هجومية أخرى. وسجل وهبي خلال اللقاء الإعلامي الخاص بإعلان القائمة، أن الطاقم الفني واكب أداء النصيري مع نادي الاتحاد السعودي عبر مختلف المسابقات، معتبراً أن مباراتي النيجر في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 تتطلبان خصائص المهاجم المخضرم في التعامل مع الكرات العالية داخل الصندوق.
وفي سياق متصل، أرجع المدرب استدعاء أيوب أوفقير للمرة الأولى إلى المستويات اللافتة التي يقدمها رفقة فريقه أزد ألكمار الهولندي. وأوضح وهبي أن التقرير التقني ركز على مهارات اللاعب الفردية، لا سيما سرعته في الانطلاق وقدرته على تجاوز الخصوم بمهارة المراوغة، مما يجعله إضافة نوعية لتعزيز الرواق الأيسر.
ويرى الطاقم الفني أن التناغم بين مهارة أوفقير في إرسال الكرات العرضية والقدرة الهوائية للنصيري قد يشكل مفتاحاً تكتيكياً مهماً لحسم المواجهتين القادمتين. ويستعد المنتخب المغربي لاستقبال نظيره النيجري في 13 نونبر بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء، على أن تتجدد المواجهة بين الطرفين في 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.








التعليقات
0 تعليق