إعلان
980×90
مساحة إعلانية
التغطية الكاملة أسفل الصفحة
أخبار دولية

ترمب يختار آدم تيل لقيادة وزارة الجيش الأميركي في مرحلة إعادة ترتيب البيت الداخلي للبنتاغون

نُشر في

عن هذا الفيديو

قرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعيين آدم تيل وزيراً للجيش بالوكالة، في خطوة تأتي عقب استقالة دان دريسكول من منصبه، وذلك في ظل أجواء من التوتر تشهدها وزارة الدفاع الأميركية. وقد وصف ترمب المسؤول الجديد بأنه “وطني عظيم يحظى باحترام الجميع”، مشدداً على أن القرار نافذ بأثر فوري.

وعلى عكس المسارات التقليدية للقيادات العسكرية، لا يمتلك تيل تاريخاً في الخدمة الميدانية، حيث تشكلت خبرته المهنية عبر مسار سياسي وتشريعي امتد لأكثر من عقدين داخل أروقة الكونغرس والبيت الأبيض. ومنذ عام 2025، كان تيل يشغل منصب مساعد وزير الجيش للأعمال المدنية، وهو الموقع الذي نال عنه ثقة مجلس الشيوخ بموافقة 72 صوتاً مقابل 22، حيث تولى الإشراف على مشاريع فيلق المهندسين والبنية التحتية والموانئ.

وتزخر السيرة الذاتية لتيل بالعمل السياسي، إذ بدأ مساره عام 2005 في مكتب السيناتور ريتشارد شيلبي، قبل أن يقضي عشر سنوات في مكتب السيناتور الراحل ثاد كوكران، متدرجاً في مناصب قيادية حتى وصل إلى منصب مدير التشريع. كما عمل في لجنة المخصصات بمجلس الشيوخ، وشغل موقعاً قيادياً في فريق الاتصال مع الكونغرس خلال ولاية ترمب الأولى، فضلاً عن كونه مستشاراً بارزاً للسيناتور بيل هاغرتي.

ويُنظر إلى تيل باعتباره خبيراً في دهاليز واشنطن، حيث يمتلك قدرة على التحرك بمرونة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية. ورغم خلفيته الأكاديمية في علوم الحاسوب والاتصال، إلا أن خبرته تركزت بشكل أساسي على ملفات الأمن القومي والإنفاق الدفاعي، بما في ذلك مشاركته في ملفات حساسة كالقوة الفضائية واتفاقات أبراهام.

ويأتي هذا التعيين في توقيت دقيق، حيث غادر دريسكول منصبه بعد 18 شهراً وسط تقارير عن خلافات مع وزير الدفاع بيت هيغسيث، مما أثار تساؤلات حول استقرار القيادة المدنية للجيش. ويرى مراقبون أن اختيار ترمب لتيل يعكس رغبة في الاستعانة بشخصية سياسية متمرسة قادرة على التعامل مع تعقيدات المؤسسة العسكرية في مرحلة تشهد تغييرات هيكلية واسعة.

وسيكون أمام تيل تحديات جسيمة، بدءاً من إدارة ملفات تحديث القدرات العسكرية والتعامل مع تهديدات التكنولوجيا الحديثة، وصولاً إلى ضبط التوازن داخل وزارة الدفاع. ويبقى التساؤل مطروحاً حول ما إذا كانت خبرة تيل في التنسيق بين البيت الأبيض والكونغرس كافية لإدارة دفة الجيش، أم أن طبيعة البنتاغون ستفرض عليه تحديات تتجاوز خبراته السابقة في العمل السياسي.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.