أعلنت الإكوادور، يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، من مقر الأمم المتحدة بنيويورك، عن تجديد موقفها الداعم لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة المغربية عام 2007، معتبرة إياه المقترح الأكثر جدية ومصداقية وواقعية لإنهاء النزاع حول الصحراء المغربية.
جاء هذا التأكيد خلال أشغال اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث ربط الوفد الإكوادوري هذا الدعم بمقتضيات قرار مجلس الأمن رقم 2797، الصادر في 31 أكتوبر 2025، والذي قضى بتمديد بعثة المينورسو حتى نهاية أكتوبر 2026.
يأتي هذا الموقف ليؤكد استمرارية التحول الدبلوماسي الذي شهدته العلاقات بين الرباط وكيتو، والذي برز بوضوح في أبريل 2026 خلال المباحثات التي جمعت وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بنظيرته الإكوادورية غابرييلا سومرفيلد، حيث وصفت كيتو آنذاك المبادرة المغربية بأنها المسار الوحيد القابل للتطبيق.
وتكتسي هذه الخطوة داخل أروقة الأمم المتحدة أهمية بالغة، إذ تكرس توجه الإكوادور نحو تعزيز شراكتها مع المغرب، والتي شملت مؤخراً خطوات عملية مثل توسيع التغطية القنصلية لتشمل الأقاليم الجنوبية، بالإضافة إلى تعميق الروابط الاقتصادية والتجارية.
وبخصوص قرار مجلس الأمن 2797، فقد حظي بموافقة 11 عضواً في أكتوبر الماضي، حيث شدد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف، مع تثمين جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا.
وفي سياق متصل، حثت الإكوادور كافة الأطراف المعنية على الانخراط بجدية وبدون شروط مسبقة في المسار السياسي الذي ترعاه المنظمة الأممية، في خطوة تتماشى مع التوجهات الدولية المتزايدة لدعم مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل نهائي وواقعي للنزاع.








التعليقات
0 تعليق