إعلان
980×90
مساحة إعلانية
التغطية الكاملة أسفل الصفحة
أخبار دولية

استطلاع رأي جديد يحيي النقاش حول عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي

نُشر في

عن هذا الفيديو

عادت قضية العلاقة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي لتتصدر واجهة المشهد السياسي البريطاني، وذلك في أعقاب صدور نتائج استطلاع واسع للرأي كشف عن تزايد ملحوظ في الأصوات الداعية إلى إعادة الانضمام للتكتل الأوروبي، بعد قرابة عقد من الزمان على الاستفتاء التاريخي الذي أفضى إلى الخروج.

وكشفت مؤسسة “ميسينا غروب”، التي أجرت الاستطلاع بين 12 و24 شتنبر الماضي وشملت آراء 11.461 مشاركاً، أن 49 في المائة من المستجوبين يؤيدون عودة لندن إلى حضن الاتحاد الأوروبي، بينما رفض هذا التوجه 28,5 في المائة منهم.

وتأتي هذه المعطيات في توقيت سياسي حساس، حيث أعلن رئيس الوزراء آندي بورنهام عن إطلاق مراجعة شاملة لكافة الخيارات المتاحة لتحديد مسار العلاقة الاستراتيجية مع بروكسل على المدى البعيد، مما وسع نطاق النقاش ليتجاوز مجرد تحسين الاتفاقيات الحالية وصولاً إلى احتمالية العودة الكاملة للعضوية.

وأظهرت البيانات أن خيار الانضمام مجدداً إلى الاتحاد جاء في صدارة السيناريوهات المطروحة، كما حظيت مقترحات تقليص الحواجز التجارية بدعم واسع، حيث أيد 48,2 في المائة إزالة العوائق التجارية مع بقاء العلاقة الحالية، بينما نال خيار الاتحاد الجمركي تأييد 47,1 في المائة، وحصل الانضمام للسوق الموحدة على 45,1 في المائة.

وفي المقابل، سجلت النتائج حالة من عدم الرضا الشعبي عن مسار الخروج، إذ وصف أكثر من نصف المشاركين (54,9 في المائة) بريكست بأنه تجربة فاشلة، ورأى 52,4 في المائة أن قرار المغادرة كان خطأ فادحاً، في حين لم تتجاوز نسبة من اعتبروه نجاحاً 12,2 في المائة.

وبخصوص آليات العودة المحتملة، تباينت آراء البريطانيين بين من يطالب باستفتاء جديد لحسم القضية، وبين من يكتفي بتفويض شعبي عبر الانتخابات أو قرار برلماني، مما يعكس انقساماً مستمراً حول كيفية التعامل مع هذا الملف الشائك.

وقد قوبلت تحركات رئيس الوزراء بانتقادات لاذعة من قوى اليمين والمحافظين الذين اتهموه بمحاولة إحياء انقسامات قديمة، بينما حذر حزب “ريفورم يو كي” من أن الحكومة تسعى لتمهيد الطريق نحو العودة للاتحاد بشكل غير معلن.

وختاماً، تشير الدراسات التحليلية المرافقة للاستطلاع إلى أن تبني خيارات التقارب مع الاتحاد الأوروبي قد يمنح حزب العمال دفعة انتخابية قوية، مما يبرز التداخل الوثيق بين الحسابات السياسية ومستقبل علاقة المملكة المتحدة ببروكسل في المرحلة المقبلة.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.