إعلان
980×90
مساحة إعلانية
التغطية الكاملة أسفل الصفحة
أخبار دولية

الإمارات تدفع بلانا نسيبة لخلافة غوتيريش على رأس منظمة الأمم المتحدة

نُشر في

عن هذا الفيديو

قررت دولة الإمارات العربية المتحدة رسمياً ترشيح لانا زكي نسيبة، التي تشغل منصب وزيرة الدولة والمبعوثة الإماراتية لدى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، لتكون خليفة لأنطونيو غوتيريش في منصب الأمين العام للمنظمة الدولية. ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي مع اقتراب نهاية الولاية الثانية لغوتيريش بنهاية العام الجاري، حيث ستبدأ الولاية الجديدة في الأول من يناير 2027.

ووجه رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رسائل رسمية إلى رئيسي الجمعية العامة ومجلس الأمن الدولي، تضمنت ملف ترشيح نسيبة، مستنداً في ذلك إلى سجلها الحافل في العمل الدبلوماسي متعدد الأطراف، وإلمامها العميق بآليات عمل المنظمة الدولية، إضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع ممثلي الدول الأعضاء.

وتدخل نسيبة غمار المنافسة في وقت يواجه فيه مجلس الأمن صعوبات في التوافق على اسم محدد، رغم إجراء جولات استطلاع غير رسمية. وقد أظهرت الجولة السادسة في 16 أكتوبر الجاري انقساماً مستمراً، حيث حصلت ريبيكا غرينسبان من كوستاريكا على تسعة أصوات، بينما نال كل من كارولين رودريغيس بيركيت من غيانا، ورافائيل غروسي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ثمانية أصوات لكل منهما، دون أن يضمن أي منهم دعم الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن.

ويعد مسار لانا نسيبة المهني ركيزة أساسية لترشيحها، فقد شغلت منصب المندوبة الدائمة للإمارات لدى الأمم المتحدة بين 2013 و2024، وترأست المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، كما كانت نائبة لرئيس الجمعية العامة. وقد منحتها عضوية الإمارات في مجلس الأمن خلال عامي 2022 و2023 خبرة مباشرة في دوائر اتخاذ القرار الأممي.

وفي سياق رؤيتها للمنصب، دعت نسيبة إلى معالجة الفجوة بين الوعود الدولية والنتائج الملموسة، معتبرة أن الأولوية يجب أن تُمنح لمنع النزاعات عبر الحفاظ على قنوات التواصل، وتسهيل المساعدات الإنسانية، وتبادل الأسرى. كما شددت على ضرورة إصلاح أساليب العمل الأممي لتقليص تداخل الاختصاصات وربط المسؤولية بالنتائج.

وعلى مستوى العلاقات الثنائية، يكتسي هذا الترشيح دلالات هامة في ظل التنسيق الوثيق بين أبوظبي والرباط، خاصة بعد الدعم الإماراتي الصريح للوحدة الترابية للمملكة المغربية، والذي تجسد في افتتاح قنصلية بالعيون وتأييد قرار مجلس الأمن رقم 2797 الداعم لمبادرة الحكم الذاتي.

هذا وقد أعلنت نسيبة تفرغها التام لهذه الحملة الانتخابية من خلال أخذ إجازة من مهامها الحكومية، مؤكدة سعيها للتواصل المباشر والشفاف مع كافة الحكومات. ومن المقرر أن يواصل مجلس الأمن مشاوراته لرفع توصيته إلى الجمعية العامة، التي ستتولى التعيين النهائي للمسؤول الأممي المقبل.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.