إعلان
980×90
مساحة إعلانية
أنشطة ملكية

الخطاب الملكي يحدد معالم المسار التنموي للمغرب ويرسخ الاستقرار كركيزة أساسية

نُشر في

عن هذا الستوري

شكل الخطاب الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش محطة مفصلية لرسم ملامح المرحلة المقبلة، حيث وضع جلالته الاستقرار السياسي والمؤسسي الذي تتمتع به المملكة في صلب المعادلات الاستراتيجية، واصفاً إياه بالرأسمال الحقيقي الذي يحصن البلاد وسط محيط دولي وإقليمي يتسم بالاضطراب والتقلبات.

واعتبر العاهل المغربي أن الإنجازات المحققة على مدار سبعة وعشرين عاماً ليست صدفة، بل هي ثمرة نهج حكيم يرتكز على المبادرة والمتابعة الصارمة، مع اعتماد النقد الذاتي كأداة للبناء والتطوير، داعياً في الوقت ذاته إلى استبدال خطابات التشاؤم بروح من الثقة والتفاؤل لمواجهة التحديات القادمة.

وأشار الخطاب إلى أن قوة الدولة المغربية تكمن في تلاحم مؤسساتها وانسجامها، وهو ما مكن المملكة من إثبات كفاءتها في تدبير الأزمات، مستحضراً في هذا السياق التدبير الاستباقي للفيضانات التي ضربت مناطق الشمال والغرب، إلى جانب النجاحات الكبيرة في احتضان التظاهرات الدولية التي عززت الإشعاع العالمي للمغرب.

وفي أفق الاستحقاقات التشريعية المقبلة، أكد جلالة الملك أن المكتسبات الوطنية تعد ملكاً للأمة وتتجاوز الولايات الحكومية، مشدداً على تطلعه لميلاد حكومة تواصل مسيرة الإصلاحات الكبرى وتحصن المكاسب المحققة، مما يضع الفاعلين السياسيين أمام مسؤولية تاريخية لترجمة هذه التوجهات إلى واقع ملموس يعزز مسار النماء.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.