سجلت مصر في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين نشاطاً زلزالياً بلغت قوته ما بين 5.5 و5.6 درجة على مقياس ريختر، وهو ما دفع الملايين من السكان في مختلف المحافظات إلى الشعور بالهزة، مما أثار حالة من الترقب والهلع لدى المواطنين.
وعلى صعيد الخسائر، أفادت التقارير الرسمية بأن الأضرار اقتصرت على انهيارات جزئية في بعض المنشآت، مع تسجيل إصابة بشرية وحيدة على مستوى البلاد، حيث تلقت الرعاية الصحية اللازمة قبل أن تغادر المستشفى في حالة مستقرة.
وفي العاصمة القاهرة، باشرت أجهزة الحماية المدنية إجراءاتها في منطقة روض الفرج، بعد رصد سقوط أجزاء من عقار سكني مكون من أربعة طوابق، مما استدعى إخلاء ثلاث أسر احترازياً، بينما تولت اللجان الهندسية فحص سلامة المبنى، في وقت شهدت فيه محافظة السويس سقوط جزء إسمنتي من سقف منزل بحي الأربعين دون وقوع إصابات.
وبدورها، رفعت وزارة الصحة والسكان حالة التأهب في كافة المنشآت الطبية، مؤكدة أن فرقها كانت في وضعية الاستعداد التام للتعامل مع أي تداعيات محتملة، مع استمرار المتابعة الميدانية الدقيقة لضمان سلامة المواطنين.
وأرجع المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية هذا النشاط إلى طبيعة منطقة خليج السويس الجيولوجية التي تعد من أكثر المناطق نشاطاً، حيث أوضح شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد، أن الهزة وقعت في تمام الساعة الثالثة ودقيقة واحدة صباحاً على عمق 10 كيلومترات، نتيجة تحرر ضغوط تكتونية مخزنة.
وبينما امتد الشعور بالهزة إلى دول مجاورة مثل الأردن وفلسطين ولبنان وقبرص، شددت السلطات المصرية على ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وتجنب الشائعات، مشيرة إلى عدم وجود مؤشرات حالياً تستدعي القلق بشأن هزات ارتدادية قوية، مع استمرار عمل غرف الطوارئ بكامل طاقتها.








التعليقات
0 تعليق