شهدت الساعات الماضية تواصلاً رفيع المستوى بين أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الأميركي دونالد ترامب، تمحور حول سبل احتواء التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران. وجاء هذا الاتصال في إطار الحراك الدبلوماسي المكثف الذي تقوده الدوحة لتقريب وجهات النظر وإعادة فتح قنوات الحوار لضمان استقرار منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح بيان الديوان الأميري أن المباحثات ركزت على ضرورة تفعيل المسارات السياسية وتجاوز الخلافات الراهنة من خلال البناء على التفاهمات السابقة. وشدد الشيخ تميم بن حمد خلال المكالمة على أن الحوار يظل الأداة الأكثر جدوى لتفادي التصعيد، داعياً إلى تضافر الجهود الدولية لضمان التهدئة وإيجاد حلول سلمية للملفات العالقة.
من جانبه، ثمن الرئيس ترامب الجهود التي تبذلها دولة قطر في الوساطة الدولية، منوهاً بالدور الحيوي الذي تلعبه الدوحة في تقريب المسافات بين الأطراف المتنازعة، وهو ما يعزز من فرص نجاح المساعي الرامية إلى خفض حدة التوتر الإقليمي.
وفي سياق متصل، كشف ماجد الأنصاري، المتحدث باسم الخارجية القطرية، أن الوزارة تواصل اتصالاتها المكثفة مع مختلف الأطراف المعنية. وأكد الأنصاري أن الدوحة تعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لدعم مبادرات الحوار، مشدداً في الوقت ذاته على أن التقييم القطري الحالي يشير إلى أن الظروف لم تنضج بعد لاستئناف المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، مع عدم وجود جدول زمني محدد لهذه الخطوة حتى الآن.







التعليقات
0 تعليق