أجرى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، استعرضا خلاله سبل تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون في مختلف القطاعات الاستراتيجية، لا سيما الاقتصادية والاستثمارية والتكنولوجية.
وتطرق الجانبان إلى الفرص الواعدة في مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي، مؤكدين على أهمية العمل المشترك لتحقيق التنمية المستدامة والمصالح المتبادلة للبلدين. كما ثمن الطرفان إتمام مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة في زمن قياسي، معتبرين ذلك دليلاً على وجود إرادة سياسية قوية لتعزيز التبادل التجاري وتسهيل تدفق الاستثمارات بين الدولتين.
وشكلت القضايا الإقليمية والدولية جانباً من المحادثات، حيث ناقش الشيخ محمد بن زايد ومارك كارني التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، مشددين على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والسلام، بما يضمن ازدهار شعوب المنطقة ودعم مسارات التنمية فيها.
وتعكس هذه الخطوة توجه البلدين نحو مرحلة جديدة من التعاون المؤسساتي، حيث من المتوقع أن تفتح الاتفاقية الاقتصادية آفاقاً رحبة أمام الشركات في كلا البلدين للولوج إلى أسواق جديدة، مستفيدة من المزايا التنافسية التي يوفرها الاقتصاد الإماراتي كبوابة لوجستية عالمية، والقاعدة التكنولوجية والصناعية المتطورة التي تمتلكها كندا.
كما يراهن الطرفان على تكامل الخبرات في مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة، إلى جانب الشراكة في الابتكار الرقمي والذكاء الاصطناعي، لتكون هذه القطاعات محركات رئيسية للنمو الاقتصادي المستقبلي، في ظل التحولات العالمية التي تفرض تنويع الشركاء والأسواق لضمان استقرار الإمدادات والنمو الاقتصادي.








التعليقات
0 تعليق