تحرك الفريق البرلماني لحزب “فوكس” اليميني داخل مجلس النواب الإسباني، عبر تقديم مقترح غير ملزم يدعو الحكومة الإسبانية إلى التحرك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بهدف مراجعة مشاركة المغرب في التنظيم المشترك لكأس العالم 2030.
تستند هذه الخطوة، التي وثقها الحزب في ملف رسمي بتاريخ 6 غشت 2026، إلى تداعيات تدفقات الهجرة التي عرفتها مدينة سبتة خلال أواخر شهر يوليوز المنصرم. ويزعم الحزب أن هذه التطورات الميدانية تقوض أسس الثقة اللازمة لإنجاح حدث رياضي دولي بهذا الحجم.
ولا تقتصر مطالب التكتل اليميني على ملف الهجرة، بل تشمل أيضاً معارضة شديدة للأخبار التي تتحدث عن إمكانية احتضان مدينة الدار البيضاء للمباراة النهائية للمونديال. ويشدد المقترح على ضرورة أن تحتفظ إسبانيا بالريادة التنظيمية، استناداً إلى احتضانها لـ 11 ملعباً من أصل 20 تم اعتمادها رسمياً.
يطالب الحزب في مقترحه الحكومة الإسبانية بالتدخل المباشر لدى “الفيفا” للمطالبة بإقصاء المغرب من ملف التنظيم، والتمسك بإجراء النهائي داخل الأراضي الإسبانية. كما دعا الحزب الهيئة الدولية المشرفة على كرة القدم إلى اعتماد معايير الشفافية في قراراتها التنظيمية.
يأتي هذا التحرك السياسي في وقت تواصل فيه اللجان الثلاثية الممثلة للمغرب وإسبانيا والبرتغال تنسيقها المتقدم، لوضع اللمسات الأخيرة على خريطة توزيع المباريات والمدن التي ستستضيف العرس الكروي العالمي.








التعليقات
0 تعليق