إعلان
980×90
مساحة إعلانية
التغطية الكاملة أسفل الصفحة
أخبار دولية

عريضة حقوقية دولية تضع انتهاكات مخيمات تندوف على طاولة الأمم المتحدة

نُشر في

عن هذا الفيديو

تقدمت مؤسسة حقوقية تتخذ من تشيلي مقراً لها، مدعومة بائتلاف من المنظمات في أمريكا الجنوبية، بطلب رسمي إلى المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، للتدخل العاجل بشأن ما وصفتها بانتهاكات جسيمة مرتكبة من قبل جبهة البوليساريو داخل مخيمات تندوف، مشددة على أن بعض هذه الوقائع قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

تضمنت العريضة التي قدمتها مؤسسة “حقوق الإنسان بلا حدود” ملفاً مفصلاً يضم قائمة بأسماء حوالي 30 صحراوياً، اتهمت المؤسسة جبهة البوليساريو باحتجازهم وتعريضهم لانتهاكات حقوقية، مستندة في مطالبها إلى اتفاقيات الأمم المتحدة المتعلقة بعدم تقادم جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، بهدف دفع الأمم المتحدة نحو إجراء فحص مستقل وتحديد المسؤوليات بدلاً من الاكتفاء بالتقارير المتضاربة.

يأتي هذا التحرك في وقت يشتد فيه الجدل حول غياب آلية رقابة دولية دائمة ومستقلة داخل المخيمات المقامة على التراب الجزائري، حيث تدير البوليساريو شؤون المنطقة بحكم الأمر الواقع، وهو وضع لطالما أثار انتقادات حقوقية سابقة، بما في ذلك تقارير منظمة هيومن رايتس ووتش التي وثقت في سنوات سابقة مخاوف تتعلق بمحاكمة مدنيين أمام محاكم عسكرية وتجاوز الآجال القانونية للاحتجاز، رغم عدم رصدها لنمط منهجي من التعذيب حينها.

من جانبه، أكد السالك رحال، المتحدث باسم حركة “صحراويون من أجل السلام”، أن الوضع الميداني بالمخيمات يشهد تراجعاً أمنياً وحقوقياً ملحوظاً، مشيراً إلى رصد حركته لمواجهات مسلحة متكررة بين مدنيين خلال العام الجاري، والتي ربطها بتنامي أنشطة شبكات الاتجار بالمخدرات، إلى جانب اتهامات لقوات الدرك الجزائرية بالتورط في حوادث قتل، وأجهزة البوليساريو بقمع الأصوات المعارضة.

وأوضح رحال أن حركته وجهت مراسلات للأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي ستافان دي ميستورا، للمطالبة بفتح تحقيق دولي مستقل، معتبراً أن الوصول الميداني للمخيمات، والسماح للمنظمات الدولية بزيارة أماكن الاحتجاز والاستماع للضحايا، هو السبيل الوحيد لإنهاء حالة الإفلات من العقاب ونقل الملف من دائرة التجاذبات السياسية إلى التوثيق القانوني.

وتظل هذه الاتهامات في جوهرها مطالبة بآلية مراقبة، خاصة وأن بعثة “المينورسو” لا تملك تفويضاً حقوقياً، كما أن الأمم المتحدة لا تتوفر على حضور ميداني لمكتب المفوض السامي داخل المخيمات، مما يجعل أي تدخل مستقبلي رهيناً بترتيبات مع الدولة المضيفة، الجزائر، لضمان وصول الهيئات الأممية المستقلة إلى أرض الواقع.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.