دخل ملف الطيارين الإيرانيين المفقودين مرحلة جديدة من التوتر، بعد مطالبة طهران للدوحة بنقل طيارين تقول إنهم محتجزون لديها إلى مرافق طبية على الأراضي القطرية، محذرة من تدهور حالتهم الصحية.
وكشف محمد باقر زادة، قائد لجنة البحث عن المفقودين في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، أن الطيارين يعيشون ظروفاً غير ملائمة أدت إلى تردي وضعهم البدني، مطالباً اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل عبر إرسال طائرة إسعاف لتسهيل عودتهم إلى إيران، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية عن المسؤول العسكري.
وتتمسك طهران برواية تفيد بوقوع طياريها في الأسر أحياء عقب حادثة اختراق للمجال الجوي القطري، في حين تنفي الدوحة بشكل قاطع وجود أي طيارين إيرانيين محتجزين لديها، مؤكدة أن إجراءاتها كانت دفاعية بعد عدم استجابة الطائرات الإيرانية للاتصالات.
وتشير الرواية القطرية إلى أن فرق الإنقاذ عثرت على رفات أحد الطيارين بعد الحادث، معلنة عن تواصلها مع الجانب الإيراني لتسليم الرفات ودعوة طهران لإرسال فريق للوقوف على تفاصيل عمليات البحث، وهي الدعوة التي قالت الدوحة إنها لم تلقَ استجابة في بدايتها.
وعلى الرغم من تبادل الاتهامات، رحب باقر زادة في أحدث تصريحاته بقرار قطر استقبال فريق خبراء إيرانيين، مطالباً بتسهيل مهامهم، مما يفتح الباب أمام مسار تواصل دبلوماسي قد يحدد حقيقة ما جرى، في ظل تباين الروايتين حول ما إذا كان الأمر يتعلق بعملية أسر أم بحادث عسكري انتهى بالعثور على رفات.








التعليقات
0 تعليق