إعلان
980×90
مساحة إعلانية
التغطية الكاملة أسفل الصفحة
أخبار دولية

حسابات انتخابية في ميشيغان تدفع روجرز لطلب النأي بالنفس عن إيباك

نُشر في

عن هذا الفيديو

يواجه سباق مجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان تطورات لافتة، بعدما طلب فريق المرشح الجمهوري مايك روجرز من لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية “إيباك” الامتناع عن التدخل العلني في حملته الانتخابية. وتأتي هذه الخطوة في ظل مخاوف داخل المعسكر الجمهوري من أن يؤدي الدعم المباشر من المنظمة إلى نتائج عكسية، قد يستغلها منافسه الديمقراطي عبد الرحمن السيد لصالح حملته.

وعلى الرغم من هذا الطلب، أكد روجرز ترحيبه بدعم التيار المؤيد لإسرائيل، إلا أنه يفضل أن تأتي هذه المساندة من مانحين وأفراد بعيداً عن الواجهة الرسمية للمنظمة. ويأتي هذا التوجه بعد تقارير إعلامية، من بينها تقرير لـ”أكسيوس”، أشارت إلى أن “إيباك” ومجموعات تابعة لها أنفقت ما يتجاوز 30 مليون دولار خلال الانتخابات التمهيدية الديمقراطية بهدف إعاقة وصول السيد إلى بطاقة الترشيح.

وتمكن السيد من حسم المنافسة التمهيدية أمام النائبة هايلي ستيفنز، ليصبح الخصم المباشر لروجرز الذي ضمن ترشيح الحزب الجمهوري دون عوائق. ومنذ ذلك الحين، تحولت المواجهة إلى صراع بين مرشح جمهوري يتبنى مواقف مؤيدة لإسرائيل، ومرشح ديمقراطي جعل من انتقاد السياسات الأميركية الخارجية وتأثير جماعات الضغط المالي ركيزة أساسية في خطابه السياسي.

وتبرز المفارقة في أن المنظمة التي سخرت ثقلاً مالياً كبيراً لمنع ترشح السيد، باتت اليوم مطالبة بالابتعاد عن المشهد العلني لتجنب إلحاق ضرر انتخابي بمرشح الحزب الجمهوري. فالمشكلة لا تكمن في جوهر الدعم، بل في الكلفة السياسية المترتبة على ظهور “إيباك” كطرف مباشر في سباق انتخابي حساس في ولاية تضم ثقلاً عربياً أميركياً كبيراً.

من جانبه، يواصل السيد حملته مستنداً إلى رفضه لأموال لجان العمل السياسي المرتبطة بالشركات، معتبراً الإنفاق الضخم لـ”إيباك” ضده مادة انتخابية فعالة. وفي المقابل، ورغم تراجع المنظمة عن إطلاق إعلان ضد السيد عقب اتصال بين روجرز ورئيس “إيباك” مايكل توتشين، فقد أكدت المتحدثة باسم المنظمة ديرين سوزا أن أعضاءها سيواصلون التفاعل مع السباق، مشيرة إلى أنهم سيدرسون خياراتهم لمواجهة سياسات السيد التي يرون أنها لا تخدم مصالح الولاية أو البلاد.

وفي ظل هذه المعطيات، يبقى التساؤل قائماً حول قدرة روجرز على بناء ائتلاف انتخابي يعوض أي نقص في قاعدته، بينما يسعى السيد إلى توسيع قاعدته الشعبية لتشمل الناخبين الذين دعموا منافسته السابقة، وسط سباق انتخابي تحول فيه المال السياسي من عامل دعم إلى قضية خلافية قد تحسم نتائج صناديق الاقتراع.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.