إعلان
980×90
مساحة إعلانية
التغطية الكاملة أسفل الصفحة
أخبار دولية

موسكو تهدد لندن وباريس وتلوح بتوسيع رقعة الصراع خارج أوكرانيا

نُشر في

عن هذا الفيديو

صعدت السلطات الروسية من لهجتها تجاه بريطانيا وفرنسا، محذرة من تداعيات الدعم العسكري النوعي المقدم لكييف. وجاء هذا التحذير على لسان المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، التي اعتبرت أن الدولتين تتبعان نهجاً يفاقم خطورة الحرب، ملوحة بإمكانية استهداف منشآت عسكرية بريطانية سواء داخل الأراضي الأوكرانية أو خارجها إذا استمرت كييف في توظيف الأسلحة الغربية لضرب العمق الروسي.

تأتي هذه التهديدات في أعقاب توجه لندن نحو تزويد أوكرانيا بتكنولوجيا سرية تسمح لها بتصنيع صواريخ “ستورم شادو” محلياً، وهي خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز القدرات الهجومية الأوكرانية على المدى البعيد، حيث تشير تقديرات وكالة أسوشيتد برس إلى أن ثمار هذا التعاون التقني لن تظهر قبل عام 2027، مما يضع روسيا أمام تحدي نقل الخبرات العسكرية الغربية وليس فقط توريد العتاد.

وفي سياق متصل، سلطت تقارير إعلامية الضوء على زيارة غير معلنة أجراها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف إلى موسكو. ووفقاً لصحيفة “وول ستريت جورنال”، تأتي هذه التحركات وسط مخاوف أمريكية من نوايا روسية محتملة لاختبار تماسك حلف شمال الأطلسي عبر عمليات محدودة، قد تشمل هجمات سيبرانية أو توغلات في دول البلطيق، وهو ما نفاه الكرملين واصفاً إياه بالتهويل.

وتعيش دول البلطيق حالة من التأهب في ظل هذه التوترات، حيث يخشى المراقبون أن يؤدي أي احتكاك محدود إلى تفعيل بنود الدفاع الجماعي للناتو، مما قد يخرج الصراع عن السيطرة. وفي المقابل، تواصل بولندا تعزيز جبهتها الشرقية بصفقات تسليح ضخمة، بما في ذلك دبابات كورية جنوبية نشرتها بالقرب من منطقة كالينينغراد، تحسباً لأي تصعيد مفاجئ.

تتزامن هذه التطورات مع استراتيجية أوكرانية تهدف إلى نقل المعركة إلى الداخل الروسي عبر ضربات بعيدة المدى، مما يزيد من تعقيد المشهد العسكري. وبينما تحاول العواصم الغربية موازنة دعمها لكييف لتجنب صدام مباشر مع موسكو، تظل قواعد الاشتباك في المنطقة الرمادية، التي تشمل الحروب الهجينة والتخريب، غير واضحة المعالم، مما يجعل المستقبل القريب محفوفاً بمخاطر التحول من الردع السياسي إلى مواجهة مباشرة.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.