إعلان
980×90
مساحة إعلانية
التغطية الكاملة أسفل الصفحة
أخبار دولية

حصيلة مأساوية لحرائق الغابات في ولاية جيجل الجزائرية ترتفع إلى 73 وفاة

نُشر في

عن هذا الفيديو

تسببت موجة الحرائق العنيفة التي اجتاحت ولاية جيجل شرقي الجزائر خلال يومي الأربعاء والخميس في ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 73 وفاة، في وقت لا تزال فيه فرق الإنقاذ تواصل عمليات التمشيط والبحث عن المفقودين في المناطق التي طالتها النيران.

وتعتبر بلدة الجمعة بني حبيبي من بين أكثر المناطق تضرراً، حيث سجلت عدداً كبيراً من الوفيات، بينما لا تزال السلطات المحلية تعمل على حصر الأرقام النهائية للضحايا في ظل صعوبة الوصول إلى بعض القرى الجبلية المعزولة.

وفي أجواء من الحزن والأسى، جرت يوم الجمعة مراسم دفن جماعي لـ39 من الضحايا، بحضور الوزير الأول سيفي غريب وجمع غفير من المواطنين، وهو المشهد الذي عكس هول الكارثة التي حلت بهذه الولاية المعروفة بطبيعتها الغابوية والساحلية.

وبحسب شهادات حية، فقد فاجأت ألسنة اللهب السكان في المناطق الجبلية والقروية بسرعة فائقة، مما أدى إلى وفاة عائلات بأكملها، حيث عُثر على جثث متفحمة لأشخاص حاولوا حماية ممتلكاتهم ومواشيهم أو الهروب من النيران التي حاصرتهم.

وشملت قائمة المناطق المتضررة إضافة إلى الجمعة بني حبيبي، كلاً من تيسبيلان، وبرج الطهر، وأولاد عسكر، وبوراوي بلهادف، وسيدي معروف، والميلية، والشحنة، وتاكسنة، والشقفة، حيث تسببت التضاريس الجبلية الوعرة في تعقيد مهام الإغاثة وإغلاق العديد من المسالك الطرقية.

وتشير المعطيات الحالية إلى أن الحصيلة لا تزال مؤقتة، إذ تواصل فرق الحماية المدنية جهودها لإخماد البؤر المتبقية وتأمين المناطق السكنية المهددة، مع توقعات بارتفاع الأرقام مع استكمال عمليات البحث في التضاريس الصعبة.

وإلى جانب الفاجعة البشرية، تسببت الحرائق في دمار واسع للغطاء الغابي والمحاصيل الزراعية، مما يفرض تحديات بيئية واقتصادية كبيرة على الولاية التي تعتمد في جانب من نشاطها على السياحة الطبيعية والموارد الغابوية.

وتسلط هذه الكارثة الضوء على التحديات المرتبطة بالوقاية من الحرائق في المناطق الجبلية، خاصة في ظل الظروف المناخية التي ساعدت على الانتشار السريع للنيران، مما جعل السلطات تركز حالياً على حماية السكان وتجاوز هذه المرحلة العصيبة التي تركت ندوباً عميقة في نفوس أهالي المنطقة.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.