باتت مشاركة نادي برشلونة في المنافسات القارية محط تساؤلات مجدداً، مع استمرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في تدقيق الملف المثير للجدل المتعلق بخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، في خطوة تعيد إحياء المخاوف داخل أروقة النادي الكتالوني.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب إقدام نادي ريال مدريد على تزويد الاتحاد الأوروبي بحزمة من الوثائق الإضافية، التي يعكف حالياً مفتشو الأخلاقيات والانضباط على فحصها، ضمن التحقيقات الجارية التي لم تُطو بعد.
من جانبه، شدد فريق برشلونة على أن الإجراءات الحالية هي استمرار لمسار قانوني انطلق منذ عام 2023، مؤكداً عدم تلقيه لأي مراسلات جديدة من “اليويفا” حتى مطلع أكتوبر الجاري، كما نفى النادي علمه بأي إحالة رسمية لشكوى الغريم التقليدي إلى إدارته.
وتكمن الخطورة في الصلاحيات الواسعة التي تمنحها لوائح الاتحاد الأوروبي، والتي لا تفرض عليه انتظار الأحكام القضائية النهائية في إسبانيا لتقييم أهلية الأندية، حيث تتيح القوانين استبعاد أي فريق لمدة موسم كامل في حال اقتنعت الهيئة الكروية بتورط النادي في محاولات التأثير على نتائج المباريات.
ورغم حالة الترقب هذه، يواصل برشلونة حضوره في دوري أبطال أوروبا لموسم 2026/2027 بشكل اعتيادي، مستنداً إلى الرخصة التي يمتلكها حالياً، مع تحضيره لخوض مباراته الخارجية المقبلة ضد غلطة سراي في 13 أكتوبر.
ويبقى مستقبل الفريق في القارة العجوز مرهوناً بقرارات “اليويفا” المرتقبة، التي قد تُبنى على قناعات الهيئة التأديبية الخاصة، بعيداً عن مسار القضاء الوطني، مما يجعل ملف نيغريرا التحدي الأبرز الذي يواجه استقرار النادي في المحافل الدولية.








التعليقات
0 تعليق