يحتضن الملعب الكبير بمدينة طنجة، مساء اليوم الأحد، المباراة الودية التي تجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره المالي، حيث أعلن الإطار التقني محمد وهبي عن التشكيلة الرسمية التي ستخوض هذا الاختبار، سعياً منه لتقييم جاهزية اللاعبين وتجريب خيارات تكتيكية جديدة قبل الاستحقاقات القارية المقبلة.
واستقر اختيار وهبي على الحارس ياسين بونو لحماية العرين، بينما يتشكل الخط الدفاعي من الرباعي نايف أكرد، وديوب، ومعمر، وصلاح الدين، في مسعى لتحصين الدفاع أمام السرعة البدنية التي يمتاز بها المنتخب المالي، وضمان التوازن اللازم بين الخطوط.
وعلى مستوى وسط الميدان، اعتمد الطاقم التقني على الثلاثي بوعدي والعيناوي وأوناحي، وهي توليفة تهدف إلى ضبط إيقاع اللعب، والتحكم في وسط الملعب، وربط خط الدفاع بالهجوم، مع التركيز على استرجاع الكرات وبناء الهجمات المنظمة.
وفي الخط الأمامي، منح المدرب ثقته لكل من الخنوس والزلزولي والصيباري، حيث يعول عليهم في قيادة القاطرة الهجومية واستغلال المساحات المتاحة لإزعاج الدفاع المالي، في اختبار حقيقي لقدراتهم الهجومية في مواجهة إفريقية ذات طابع تنافسي قوي.
وتأتي هذه القائمة في سياق نهج سياسة التدوير التي يتبعها الطاقم التقني، خاصة بعد المواجهة الأخيرة ضد ليسوتو ضمن تصفيات كأس إفريقيا، حيث يحرص وهبي على توسيع قاعدة الاختيارات ومنح الفرصة لأسماء جديدة لإثبات أحقيتها في حمل القميص الوطني.
في المقابل، يغيب أشرف حكيمي عن التشكيلة الأساسية لهذه المباراة، في خطوة تأتي في إطار رؤية تقنية تهدف إلى تجربة بدائل أخرى ومنحهم فرصة الاحتكاك، رغم القيمة الفنية الكبيرة التي يشكلها حكيمي داخل المجموعة.
وتكتسي هذه المواجهة أهمية بالغة تتجاوز طابعها الودي، إذ تعد محطة أساسية لقياس مدى الانسجام بين العناصر الوطنية، وتحديد مكامن القوة والضعف قبل دخول غمار المنافسات الرسمية التي تتطلب جاهزية ذهنية وبدنية عالية.
ومن المقرر أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة السادسة مساءً، وسط ترقب من الجماهير المغربية لرؤية الأداء الذي ستقدمه هذه المجموعة، ومدى قدرتها على فرض أسلوبها وتحقيق نتيجة إيجابية أمام منتخب مالي المعروف بصلابته القارية.








التعليقات
0 تعليق