توج الفارس السويسري أنتوني بوركارد بلقب الجائزة الكبرى ضمن المرحلة الأولى من الدورة الخامسة عشرة للدوري الملكي المغربي للقفز على الحواجز، التي احتضنتها حلبة إيبيكا بمدينة تطوان.
واستطاع بوركارد انتزاع الصدارة في جولة السد بعدما أنهى المسار دون أي خطأ، محققاً توقيتا زمنيا قدره 40 ثانية و63 جزءا من المائة على صهوة فرسه “فونطين بلو مانسيايس”، مسجلاً بذلك عودة قوية وموفقة إلى منافسات الدوري بعد غياب دام سبع سنوات.
وآلت الرتبة الثانية إلى الفارسة اليونانية لولي مايتيلينو، التي امتطت الفرس “كازانوفا هاستاك” وأنهت الجولة الحاسمة بدون أخطاء في زمن بلغ 41 ثانية و18 جزءا من المائة، بينما حلت الإيرلندية نيام مكفوي في المركز الثالث رفقة الفرس “سيفييا فان دي بيرغويف زيد” بتوقيت 42 ثانية و49 جزءا من المائة.
وعرفت المسابقة مشاركة 42 فارسا وفارسة، تأهل منهم 11 فقط إلى جولة السد التي اتسمت بمستويات تقنية عالية وتنافس شديد، حيث أظهر بوركارد قدرة فائقة على التحكم في الضغط والانسجام التام مع فرسه ليتفوق على منافسيه بفوارق زمنية ضيقة.
وعبر الفارس السويسري عن اعتزازه بهذا التتويج، مشيرا إلى أن هذا الفوز يكتسب أهمية خاصة لكونه يأتي في مستهل عودته للدوري الملكي المغربي، ومؤكدا أن العمل المتواصل مع جواده كان الركيزة الأساسية لهذا الإنجاز.
وشهدت التظاهرة تألق أسماء أخرى في منافسات موازية، حيث حلت نيام مكفوي ثانية في مسابقة أخرى، متبوعة بالفارس الهولندي فين بويريكامب في المركز الثالث، مما يعكس حدة المنافسة التي يطبعها الدوري الملكي المغربي هذا العام.
وتستمر فعاليات الدوري الملكي المغربي وسط ترقب لما ستؤول إليه النتائج في المحطات القادمة، خاصة مع تأكيد الفرسان المشاركين على جاهزيتهم للمنافسة على الألقاب، وهو ما يجعل التوقعات مفتوحة على كل الاحتمالات في ظل المستوى المتقارب للمشاركين.








التعليقات
0 تعليق